البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٧٧/١٦ الصفحه ٦٢٨ : لكلّ من الحبّين علامات.
فمن علامة حبّ الله للعبد ما قاله النبي
صلىاللهعليهوآله : « إذا أحبّ
الله
الصفحه ١١٢ : علم العلماء صعب
مستصعب لايحتمله الا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه
للايمان
الصفحه ٤٦٢ : وتتجافى بالهموم والغموم من دارها.
وفي الخبر : إذا كثرت ذنوب العبد ولم
يكن له عمل يكفّرها أدخل الله عليه
الصفحه ٢٩٨ : .
على أنّه قد يقال بعدم ثبوت قدرة للعبد
بحيث يكون له كمالاً حقيقياً ، فإن حقيقتها لله تعالى وما يحدث
الصفحه ٢٩١ :
وقال أميرالمؤمنين عليهالسلام : « لايجد العبد طعم الايمان حتّى يترك
الكذب هزله وجدّه
الصفحه ٢٢ : ، وتنبيه
الغافلين ، وهداية الضالّين ، وإرشاد الجاهلين.
صلّى الله عليه وعلى عترته السادة
الأطيبين
الصفحه ٦٩٢ : فلذا ضربنا عنه صفحا والله أعلم. منه
عفي عنه.
( ٥٩ )
ص ٤٨٣ س ٢
روى في كافي عن علي بن محمد عن
الصفحه ٥٤٢ :
وبالجملة ؛ فالنيّات متفاوتة الدرجات
ومن غلب على قلبه واحدة منها لم يتيسّر له العدول عنها ، ومعرفة
الصفحه ٢١٥ : منهم ، فإنّ حوظ الدنيا.
وإن لم تكن بأسرها معرضة لسخط الله
وعذابه لكنّها حائلة بين العبد وبين الدرجات
الصفحه ١٨٤ : فلابدّ
له من المجاهدة في قمع الشهوات عن قلبه في حال الحياة ، كما أشرنا إليه وتقييده
بحبّ الله وأنسه
الصفحه ٤٧٦ :
الأمّارة ،
فليحاسبها على الفرائض ، فإن أدّاها على وجهها شكر الله عليه ورغّبها إلى مثلها ،
وإن
الصفحه ٥٦٤ : اللباس الظاهر فنعمة من الله يستر
بها عورات بني آدم وهي كرامة أكرم الله بها عباده ذرّية آدم مالم يكرم بها
الصفحه ١٣٢ : باللسان أنّه لا مانع ولا معطي الا الله ، وأنّ العبد لا
يصيب الا ما رزق وقسم له ، والجهد لا يزيد في الرزق
الصفحه ١٣٤ : أخبر رسول الله صلىاللهعليهوآله
من عظم شأن اليقين ، حين ذكر عنده أن عيسى بن مريم كان يمشي على الما
الصفحه ٢١١ : ذكرناه في الفصل السابق نوعاً منه كحب المال وغيره ممّا سيذكر.
ثمّ إنّ الحبّ المذكور إحدى علاقتي
العبد