الصفحه ١ : ........................................... ١٦٨
فرق الغلاة المنقرضة..................................................... ١٧٢
الحديث عن عبدالله
الصفحه ٣ : ........................................... ١٦٨
فرق الغلاة المنقرضة..................................................... ١٧٢
الحديث عن عبدالله
الصفحه ٤١٢ : توقير
من يدلّ هيئته وثيابه على علوّ رتبته.
« فقد روي أنّ جرير بن عبدالله البجلي
أتى النبي
الصفحه ٥٧٩ : ، وكيف لايعظم أجره وهو كلام الله ربّ العالمين ، حامله
روح الأمين ، والمرسل إليه محمّد بن عبدالله خاتم
الصفحه ٥٧٣ : ء على الله فكن عبداً
له في السرّ خاضعاً له في الفعل كما أنّك عبد له في القول ، وصل صدق لسانك بصفاء
سرّك
الصفحه ٦٣٣ : بالبسط والإدلال ، ومن عبده من طريق الخوف دون المحبّة
انقطع عنه بالبعد والاستيحاش ومن عبده بهما أحبّه الله
الصفحه ٢٧٤ : الله تعالى لموسى بن عمران : لا تحسدنّ الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا
تمدّنّ عينيك إلى ذلك ولاتتبعه
الصفحه ٤٢١ :
سروراً ». (٢)
وقال : « ما عبدالله بشيء أحبّ إلى الله
من إدخال السرور على المؤمن ». (٣)
والأخبار في
الصفحه ٤٠٠ : إنّها تنقسم إلى مابين العبد وبين
الله ، وما يتعلّق بحقوق العباد ، والثاني أغلظ.
وأمّا الأوّل ففيما
الصفحه ٦٢٧ : الملك الحجاب بينه وبينه إذا
اكتسب ما يقتضيه يسمّى حبّاً له ، ويقال توصّل العبد وحبّب نفسه إلى الملك
الصفحه ٣٢٦ : ءه كما يحمي الوالد الشفيق ولده المريض عن لذائذ الأطعمة
حباً له ، فمن كان له عبدان يمنع أحدهما من اللهو
الصفحه ٤٨٦ : لمّا كان يفعل باختيار ، علم الله كذلك ، لا أنّه لما
علم كذلك فعل العبد.
والحقّ أنّ فعل العبد مخلوق
الصفحه ٤٧٧ : ».
ولا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين
الله تعالى من النفس والهوى ، وليس لقتلهما وقطعهما سلاح مثل الافتقار
الصفحه ٤٨٣ : والتسليم ». (٣)
ورضا الله من العبد حبّه له ، وهو سبب
لدوام النظر والتجلّي وهو غاية مراد المريدين
الصفحه ٥١٦ : التوفيق عبارة عن الاجتماع والمطابقة
بين إرادة العبد وقضاء الله تعالى وقدره فيشمل الخير والشرّ والسعادة