البحث في المعاد وعالم الآخرة
٢٣٩/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : .
لكن أي من هذه
الاحتمالات ليس بمقبول من الناحية العلمية لأنّه : الجينات من حيث المواد دائمة
التغيير حيث
الصفحه ٢١٥ :
البدن الآخر ،
أمّا إن كان المعاد روحانياً فليست هنالك أية من هذه المشكلات.
* * *
جواب :
يمكن
الصفحه ٢٢٨ : ينطوي على «عنصر
تربوي» بالنسبة لمرتكب الذنب أو الآخرين ، فمركز التربية هو هذا العالم وليس هنالك
من فرصة
الصفحه ٢٥٢ : غيرها بأي شكل من الأشكال.
من جانب آخر نعلم
أيضاً أنّ محطات إرسال الدنيا تبث أمواج خاصة مستمرة ليل نهار
الصفحه ٣٩ : طريق الحياة
بعد الموت والتي كان يتصورها بعض ضعاف التفكير وضيقي الأفق أنّها من المحالات؟
فقد طرب ذلك
الصفحه ٤٧ : ءاً من بدنه فأواصل سعي وجهدي في دمه وعروقه
وأخترق الأغطية الرقيقة والحساسة لدماغه فاتحول إلى أمواج فكرية
الصفحه ٤٨ : الصناعية التي رأوها أنّ شعوب
تلك البلدان قد تغلبوا على مشاكل البطالة والأمراض والكهولة والعجز والتعليم من
الصفحه ٥٤ : لايخطىء الدواء الشافي أو السم القاتل في تأثيره ولا تجدي الرشوة والتوصية
عليه شيئاً ولا تغيّر من تأثيره
الصفحه ٦٣ :
القيامة ردود على الألغاز
لو
قطعنا رابطة هذه الحياة من عالم ما بعد الموت ، لأصبح كل شيء على هيئة
الصفحه ٧٩ : الحي من المادة التي لاحياة فيها ، وكل
الذي نعلمه هو أنّ عوامل خفية إتحدت مع بعضها لتكون هذا الإبداع
الصفحه ١٠٩ : يتردد البعض
إزاء تلك المدّة الطويلة لنوم أصحاب الكهف ولا يراها تنسجم والموازين العلمية
فيعتقد أنّها من
الصفحه ١١٨ :
طريقه التصاعدي الهندسي خلال عدّة شهور ليتحول إلى كائن له آلاف الملياردات من
الخلايا.
وكأنّ فريقاً من
الصفحه ١٢٤ : ، يشهد أيضا باعتقادهم الراسخ
بالحياة التي تعقب الموت.
والشاهد على ذلك
الآثار التي وصلتنا من الإنسان
الصفحه ١٦٢ :
فليس كذلك ، لأنّه
كما قلنا أنّ هذا العلم ليس من خلال رسم صورة ذهنية ، بل من حضورنا لدى أنفسنا
الصفحه ١٧٢ :
وكتاب على إبطال
المذهب المادي ، ومنها :
١ ـ التحدث بلغة
غير اللغة الأم (يعني الشخص الذي يتصل