اتّصل ثمامة بالرشيد ، ثم من بعده بالمأمون ، وكان أحد من يقول بخلق القرآن.
حكى عنه تلميذه الجاحظ نوادر وملحا. وكان هو وبشر المريسيّ آفة على السّنّة وأهلها.
قال الفقيه الحافظ أبو محمد بن حزم : ذكر عنه أنّه كان يقول : إنّ العالم فعل الله بطباعه. وإنّ المقلّدين من اليهود والنّصارى وعبّاد الأوثان لا يدخلون النّار ؛ بل يصيرون ترابا. وإنّ من مات من المؤمنين مصرّا على كبيرة مخلّد في النّار. وإنّ جميع أطفال المؤمنين يصيرون ترابا ولا يدخلون الجنّة.
٩٦
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3399_tarikh-alislam-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
