البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
١٣٧/١ الصفحه ٥٨٩ :
يا للرجل وبين الحِجْر والحَجَرِ
إِنّ الحرام لمن تمَّتْ كرامتُه
الصفحه ٢٥٤ :
بها ، فمشى إليه رجال من قريش وكان
الطفيل رجلاً شريفاً شاعراً لبيباً ، فقالوا له : « يا طُفيل إنّك
الصفحه ٢٠٦ : ) صلّى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلّم ، فأتاه رجل من بني سُلَيْم ، فقال : يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت
الصفحه ٢٤٨ : بالسحر ، ولا بالكهانة ، يا معشر قريش أَطيعوني واجعلوها بي ، وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه
الصفحه ٢٠٧ : ، فهابا أن يكلماه . وقام رجل كان رسول الله يسمّيه ذا اليدين ، فقال : يا رسول الله ، أنسيت أم قصرت الصلاة
الصفحه ٢٥١ : وصلها الله بك ، فلا أجد أعزّ منك ، ومعي رجل من قومي ، فإنْ دخل في هذا الأمر ، رجوت أن يُتِمَّ الله لنا
الصفحه ٣٦٣ :
، أجاب بالبيتين التاليين :
يا سائلي عنه لما جِئْتُ تسألُهُ
أَلا هُوَ الرجلُ العاري من
الصفحه ٢٥٦ : ، فأجمعوا أمركم على شيء واحد . ما تقولون في هذا الرجل ؟ » .
قالوا : « نقول :
١ ـ إنّه شاعر » .
فعبس
الصفحه ٤٦٤ : ، وتركهم عليها ، ولكنه رجل إلهي واقعي ، فصعد المنبر ، وأماط الستر عن وجه الحقيقة ، فقال :
« أَيُّها الناس
الصفحه ٥٧٧ :
« يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية ، وتعظمها بالاباء ، الناس من آدم ، وآدم خلق من تراب
الصفحه ٢٢٢ : ، وَلَتُحاسَبُنَّ بما تعملون ، وإنّها
الجنة أبداً ، والنار أبداً » . ثم قال : « يا بني عبد المطلب ، إنّي والله ما
الصفحه ٣٥٦ : » (١) .
ما هي حقيقة المعارضة ؟
معنى المعارضة أنّ الرجل إذا أنشأ
خطبة أو قال شعراً ، يجيء الآخر فيجاريه في
الصفحه ٤٥٨ : بالسيف المشهور ، فقال : « يا محمد ، من يمنعك مني اليوم ؟ » .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله
الصفحه ٤٦٦ : المقداد بن عمرو ، وقال : يا
رسول الله ، إمض لما أراك الله ، فنحن معك . والله لا نقولُ لكَ كما قالت بنو
الصفحه ٥٦٥ :
( لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا
الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ )
٣١ / ٩٠