البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
١٣٧/٦١ الصفحه ٤٧٦ : القائل : « إنّما الناس رجلان ،
مؤمن تقي كريم على الله ، وفاجر شقي هيِّن على الله » (٣) .
أَفَيَصِحُّ
الصفحه ٤٧٧ : يعمّ الإنذار به كلّ الناس في قوله : ( أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ
رَجُلٍ
الصفحه ٤٩٩ : الأنبياء من قبل ، كمثَلَ رجل بنى بيتاً ، فأحسنه وأجمله ، إلّا موضع لَبِنَةٍ من زاوية ، فجعل الناسَ يطوفون
الصفحه ٥١٧ : التوارث بين الوالد والولد ، أو قطع الحضانة بين الأُم وولدها ، أو ما شابه ذلك .
٢ ـ إنّ التفاوت بين الرجل
الصفحه ٥٥٠ :
( أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ
أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ )
٢ / ٤٧٧
الصفحه ٥٧٩ :
« إنّ مثلي ومثلُ الأنبياء من قبل كمثل رجل بنىٰ بيتاً ،
فأحسنه وأجمله ، إلّا موضع لَبِنَةٍ من زاوية
الصفحه ٥٨٤ : « صحبني رجلٌ كان يُسمي بالمغرب ويُغلس بالفجر » ، وكنت أنا
الصفحه ١٠٨ : الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا
مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *
وَأَنْ
الصفحه ٢٢٣ : فرق بين قوم وآخرين ، وإقليم دون إقليم ، وجيل دون جيل ، بل رسالته موجهة إلى كل من يصدق عليه « يا أيها
الصفحه ٢٥٥ : بعض
المشركين من قريش فسأله عن أمره ، فأخبره أنّه جاء يريد رسول الله ليسلم فقال له : يا أبا بصير ، إنّه
الصفحه ٣٢٢ : الحرام ، فقال : يا معشر قريش إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية ، وتعظمها بالآباء . الناس من آدم وآدم
الصفحه ٣٢٥ : أعلى من أن تكون مصنوعة للبشر ، وإن بلغوا في الفصاحة والبلاغة كلّ مبلغ .
١ ـ آية ( يَا أَرْضُ ابْلَعِي
الصفحه ٣٧٩ : عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ *
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ، فَلَمَّا
الصفحه ٣٩٠ : وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) (٣) .
ويقول سبحانه : ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ
الصفحه ٣٩٧ : بأعلى صوته :
يا آل فهر لمظلوم بضاعته
ببطن مكة نائي الدار والنَّفَرِ