البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
١٣٧/٤٦ الصفحه ٢٢٧ : وكمالاته ، وإيقانهم بأنّه رجل إلهي سماوي ، بعث لإنقاذ البشر ، وأنّ اجتماعهم والتفافهم حوله لم يكن طلباً لشي
الصفحه ٢٤٩ : ،
ولنا شغل لا نتفرغ لشيء » .
قال : « وما شغلكم وأنتم في قومكم
وأمنكم » .
قال له عتبة : « خرج فينا رجل
الصفحه ٢٥٧ : نفسه ، ثم نظر وعبس ، فقال
: « ما هو إلّا ساحر . ما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله ، وولده ومواليه
الصفحه ٣٥٢ : انضاف إلى ذلك أن يدعوه الرجل إلى مباراته ، فذلك الذي يُسْهِر ليله ويسلبه القرار ، حتى يتفرّغ مجهوده في
الصفحه ٣٥٨ : العرب ؟ » (٣) . فإن هذه الكلمة تدلّ على مكانة الرجل في الفصاحة وجميل التأتي لما يريد . فخيّل لسجاح أنّه
الصفحه ٣٥٩ : ، ليبلغ ملكنا العراق والشام » .
ولو كان الرجل ذا لبّ وعقل ، لما
عارض القرآن الكريم بهذه الكلمات الساقطة
الصفحه ٣٦٥ : حماراً لا يفقه شيئاً » ! . وهذه عبارة لا
يقولها إلّا أشدّ الخصوم والمتعصبين على الرجل
الصفحه ٣٨٠ : ، فأخذت من ثمرها ، وأكلت ، وأعطت رَجُلَها أيضاً معها فأكل * فانفتحت أعينهما وعلما أنّهما عريانان ، فخاطا
الصفحه ٣٨٣ : الرجل العظيم ، تقول :
« وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً
* وشرب من الخمر فسكر وتعرّى
الصفحه ٣٨٧ :
في صوغر ، فسكن في المغارة هو
وابنتاه * وقالت البكر للصغيرة أبونا
قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل
الصفحه ٣٩١ :
الزوج في مقدم الجيوش ليقتل ، ففعل ذلك ، فقتل .
« فلما سمعت امرأة أُوريّا أنّه قد
مات أُوريا رجلُها
الصفحه ٣٩٨ : رجل ، وفي
يده كتاب ، يدعو إلى الأخوّة الدينية أوّلاً ، وصيانة حقوق الإنسان في ظل العدالة في جميع
الصفحه ٣٩٩ : ، فجعلت لتنفيذها ضمانات إجرائية داخلية وخارجية ، فإيمان الرجل بدينه وقرآنه وما يترتب عليه من مثوبات
الصفحه ٤٠٤ : حليفة وأليفه . وإليك نماذج من هذه القوانين :
١ ـ إنّ التفاوت بين الرجل والمرأة
أمر طبيعي محسوس . فهما
الصفحه ٤٦٣ : فانياً ، ولا صبياً ، ولا امرأة ، ولا تقطعوا شجرة
إلّا أن تضطروا إليها ، وأَيُّما رجل مِنْ أدنى المسلمين