على أنّ البحث عن اشتمال القرآن على مخالفة القياس في فصاحة المفرد ، وضعف التأليف في فصاحة الكلام ، بحث زائد ، لأنّ القواعد تُعْرَض على القرآن ، ولا يعرض القرآن عليها ، لأنّه إمّا هو كلام إلهي فهو فوق القواعد ، وإمّا كلام بشري ، فهو صَدَرَ من عربي صميم في أعرق بيت من العرب ، ترحل إليه المواكب وتحطّ رحالها عنده . والمؤمن والملحد يعترفان بكون القرآن في درجة عالية من الكلام الذي ينبغي أن يُحتذى ويُقْتدى .
* * *
٢٦٦
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٣ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3381_alilahiyyat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

