البحث في الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل
٤٩٥/٤٦ الصفحه ٦ : الإِلهية ، وفيها من العرفان الصافي ما لا يوجد في غيرها . كما أن صادق الأُمة وامامها جعفر بن محمد عليه
الصفحه ٣٣ :
ومما يوضح قصور العلم البشري في
العلوم الالهية ، أن هناك الملايين من البشر يقطنون بلدان جنوب شرق
الصفحه ٣٦ :
الضرر عن النفس ، وثبت أيضاً أن ما
يدعو الى الواجب ويصرف عن القبيح فإنه واجب لا محالة . إذا صحّ
الصفحه ١٦٨ : ، فإنّ العوامل التي تسوق الإنسان إلى اقترافها ، تسوقه أيضاً إلى اقتراف الكذب .
وأمّا ثانياً ـ فلأنّ
الصفحه ١٩٤ : ذلك ، وأبطل أمرهم الذي كان سيؤدّي إلى إضلاله .
وبما أنّ رعاية الله سبحانه وفضله
الجسيم على النبي
الصفحه ٣٣٥ : ومربّيه ، في امرأته . والضمير في « إنّه » ،
يرجع إلى « العزيز » . ولأجل ذلك بعدما اتّضحت الحقيقة ، وبانت
الصفحه ٤٩٨ : أُمَّةً وَاحِدَةً ) ،
أي جعلكم مقتفين لشريعة واحدة ، وبما أنّ هذه الدعوة الإلهية الواردة في القرآن الكريم
الصفحه ١٣١ :
على ما يتلقاه أحدنا عن أساتذة
التعليم . ثمّ تصدر عن ذلك العلم إلى تعليم ما علمت ، ودعوة الناس إلى
الصفحه ١٨٨ : الحراسة ، ومعناها أنّه سبحانه يحيط بما لدى الأنبياء من الوحي ، فيكون في أمانٍ من تطرّق التحريف .
وأمّا
الصفحه ٤٠٧ : الجسد ، ولعلّه إلى ذلك يشير قوله سبحانه : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا
الصفحه ٢٥ :
المواقف العامة للسيارات ، ومقدار
سعتها وضيقها ، وكذلك الوعي الثقافي لدى الناس الداعي إلى رعاية
الصفحه ٧٩ : وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ *
قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ
الصفحه ١٢٠ : الله عليه وآله ، رسالة يدعوه فيها إلى اعتناق دينه الذي أتى به ، أخذ ـ بعد استلامه الرسالة ـ يتأمّل في
الصفحه ١٣٢ : نبوغه هو الوحي . والقوانين التي يسنّها لصلاح الاجتماع هي الدين . والروح الأمين ( جبرائيل ) ، هو نفسه
الصفحه ٢٢٣ : النجاح حليفه ، إلى أن أجاب داعي الموت تاركاً أُمّة كبيرة مؤمنة ، موحِّدةً ، وشريعة ذات نظم وسنن وطقوس