ولا دخالة لفكره وشعوره فيه ، وإنّما هو إفاضة من ربّ العالمين إلى ذهنه ولوح عقله ليؤدّيه إلى الأُمة بلا تصرف ولا تدخّل .
وثانياً ـ إنّ الإجتهاد عبارة عن استفراغ الوسع في فهم حكم الله تعالى من الحجج الأربع ومنها السنّة ، وهي قول النبي وفعله وتقريره . فإذا كان هذا معنى الإجتهاد ، فما معنى مخالفة الحجة باسم الاجتهاد . إن هو إلّا اجتهاد في مقابل الوحي ، وهو ساقط قطعاً .
* * *
٢١٥
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٣ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3381_alilahiyyat-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

