|
في تفسير قوله سبحانه (ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ) |
|
|
|
فال : الأجل الذي غيرمسمى موقوف يقدم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء وأما الأجل المسمّى فهو الذي ينزل ممّا يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل ، فذلك قول الله (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) |
|
٢٤٤ |
|
«أبي الله أن يجري الأشياء إلاّ بأسباب فجعل لكل شيء سبباً جعل لكل سبب شرحاً». |
|
٢٧٥ |
|
قال حمزة بن حمران ، قلت له : أنّا نقول : أن الله لم يكلف العباد إلاّ ما آتاهم ، وكل شيء لا يطيقونه فهو عنهم موضوع ، ولا يكون إلاّ ما شاء الله وقضى وقدر وأراد. فقال : «والله إن هذا لديني ودين آبائي». |
|
٢٩٢ |
|
«إنّا لا نقول جبراً ولا تفويضاً». |
|
٣٣٢ |
|
«الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عزوجل في حكمه ، وهو كافر. ورجل يزعم أنّ الأمر مفوض إليهم فهذا وهن الله في سلطانه فهو كافر. ورجل يقول أن الله عزّوجلّ كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم مالا يطيقون ، فإذا أحسن حمدالله ، وإذا أساء استغفرالله ، فهذا مسلم بالغ». |
|
٣٣٢ |
|
«إن الله عزّوجلّ أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون» ، قال : فسئل (عليه السلام) هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قال : «نعم ، أوسع ممّا بين السماء والأرض». |
|
٣٥٧ |
|
لاجبر ولا تفويض ولكن أمرين». قال : قلت : وما أمربين أمرين؟ |
|
|
|
قال : «مثل ذلك مثل رجل رأيته على معصية فنهيته فم ينته فتركته ففعل تلك المعصية ، فليس حيث لم يقبل منك فتركته أنت الذي أمرته بالمعصية». |
|
٣٥٧ |
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٢ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3380_alilahiyyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

