|
الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) |
|
|
|
«لا يكون شيء في السماوات والأرض إلاّ بسبعة : بقضاء قدر وإرادة ومشيئة وكتاب وأجل ، فمن قال غيرهذا فقد كذب على الله او رد على الله عزّوجلّ». |
|
١٧٦ و ١٨٥ |
|
قال (عليه السلام) ليونس مولى علي بن يقطين : «يا يونس لا تتكلّم بالقدر» ، قال : أنّي لا أتكلّم بالقدر ، ولكن أقول : لا يكون إلاّ ما أراد الله وشاء وقضى وقدر. فقال : «ليس هكذا أقول ، ولكن أقول : لا يكون إلاّ ما شاء الله وأراد وقدروقضى». |
|
١٨٧ |
|
«لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء ، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء». |
|
٢٢٣ |
|
«عليكم بالدعاء فأنّ الدعا والطلبة إلى الله عزّوجلّ يرد البلاد. وقد قدّروقضى فلم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دعي الله عزوجلّ وسُئل صرف البلاء صرفه». |
|
٢٢٨ |
|
قلت له : فما معنى قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) اعملوا فكل ميسر لما خلق له؟ فقال: «إن ّ الله عزوجل خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّوجلّ (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فيسر كلا لما خلق له ، فالويل لمن استحبّ العمى على الهدى». |
|
٣٧٥ |
|
سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن معنى قول رسول الله الشقي من شقي في بطن امه ، والسعيد من سعد في بطن امّه. |
|
|
|
فقال : «الشقي من علم الله وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال الأشقياء. والسعيد من علم الله وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال السعداء». |
|
٣٧٦ |
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٢ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3380_alilahiyyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

