|
بلغ قول الله تبارك وتعالى (إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِين) فقال له جعفر : «قف من نستعين؟ وما حاجتك إلى المؤونة؟ إن الأمر إليك» فبهت الذي كفر ـ والله لا يهدي القوم الظالمين. |
|
٢١٥ |
|
قال علي بن سالم : سألته (عليه السلام) عن الرقي أتدفع من القدر شيئاً؟ |
|
|
|
فقال : «هي من القدر». وقال (عليه السلام) «أن القدرية مجوس هذه الأمة وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية (يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النَّارعَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَر * إنَّ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاه بِقَدَر). |
|
٢١٦ |
|
«من زعم أنّ الله عزوجل يبدو في شيء لم يعلمه أمس ، فأبرأوا منه». |
|
٢٢٣ |
|
«فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه ليس بشيء يبدو له إلاّ وقد كان في علمه إنَّ الله يا يبدو له من جهل». |
|
٢٢٣ |
|
«ما عبد الله بشيء مثل البداء». |
|
٢٢٣ |
|
«ما بعث الله نبياً حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال : الأقرار بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وأنّ الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء». |
|
٢٢٣ |
|
«ما تنبَّا نبي قط حتّى يُقرَّ لله تعالى بخمس : البداء والمشيئة ...». |
|
٢٢٣ |
|
«لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا عن الكلام فيه». |
|
٢٢٤ |
|
إن الدعا يرد القضاء وأنّ المؤمن ليذنب فيحرم بذنبه الرزق. |
|
٢٢٨ |
|
(بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يًنْفقُ كَيْفَ يَشَاءُ) : إنّ اليهود قالوا : قد فرغ من الأمر فلا يزيد ولا ينقص ـ فقال الله (جل جلاله) تكذبيا لقولهم : (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَهُ مَبْسْوطَتَانِ يُنْفقُ كَيْفَ يَشَاءُ) |
|
٢٣٢ |
|
«أجل مسمى ، وهو قوله تعالى (إذا جَاءَ أجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُون ساعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) وأجل غيرمسمى يتقدم ويتأخّر». |
|
٢٤٤ |
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٢ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3380_alilahiyyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

