فرفعت رأسي ، فإذا الملك الّذي جاءني بحراء جالس على كرسيّ بين السّماء والأرض فجئت (١) منه رعبا ، فرجعت ، فقلت : زمّلوني فدثّروني ، ونزلت : (يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) إلى قوله (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) وهي الأوثان. متّفق عليه (٢). وهو نصّ في أنّ (يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) نزلت بعد فترة الوحي الأول ، وهو (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) فكان الوحي الأول للنّبوّة والثّاني للرسالة.
__________________
(١) في الأصل «فجثيت» وفي دلائل النبوّة للبيهقي «فجشيت منه فرقا». وما أثبتناه عن تاريخ الطبري ٢ / ٣٠٥.
(٢) انظر التخريج قبل قليل ، وتفسير الطبري (طبعة بولاق) ٢٩ / ٩٠.
١٢٦
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3317_tarikh-alislam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
