البحث في الأربعين في أصول الدين
٣٣٢/٩١ الصفحه ١٥٠ : ، واما أن يقوم بكل واحد من تلك الأجزاء علم على حدة وقدرة على حدة ،
فيكون كل واحد من تلك الأجزاء موصوفا
الصفحه ١٥٩ : العبد. وكل ذلك ساقط من القول.
وأما : ان قيل :
بأن المكان الّذي حكم الخصم بكونه تعالى حالا فيه ، معدوم
الصفحه ١٦٧ : اظهارا لمعجزته؟
ولقد ناظرت بعض
النصارى. فقلت له : هل تسلم أنه لا يلزم من عدم الدليل ، عدم المدلول؟ فقال
الصفحه ١٧٤ :
حقيقة القادر
اعلم : أن القادر
هو الّذي يصح منه الفعل والترك ، بحسب الدواعى المختلفة. مثاله: الانسان ان
الصفحه ١٧٦ : التغير (١) انما يعقل فى حق من تكون مؤثريته ، موقوفة على شرائط
منفصلة عن ذاته. والبارى تعالى قبل تأثيره فى
الصفحه ١٧٩ : اختيار أكثر
العلماء. وتقريره : ان العطشان اذا خير بين شرب قد حين متساويين من جميع الوجوه ،
فانه يختار
الصفحه ١٨١ : من الاعتراف بأن صدور الفعل عن القادر ، لا يتوقف على
المرجح. فهذا منتهى البحث فى هذا الباب.
وأما
الصفحه ١٩١ : . فيكون البسيط قابلا وفاعلا معا. وذلك محال.
لأن المفهوم من
كونه قابلا ، غير المفهوم من كونه فاعلا. وهذان
الصفحه ٢٠٢ :
من غيره متناه.
فمقدوراته متناهية ، ومعلوماته أضعاف مقدوراته ، وأضعاف المتناهى : متناه.
فمعلوماته
الصفحه ٢١٩ : من أن المفهوم من كونه تعالى عالما قادرا حيا ، ليس نفس
المفهوم من ذاته ، بل هو أمر مغاير لذاته. فان
الصفحه ٢٣٢ :
من أثبت الكثرة فى الصفات لزمه الكفر؟
وأما الشبه الأربعة التى تمسكوا بها فى
نفى علم الله :
فنقول
الصفحه ٢٣٤ : تعلقات مترتبة كثيرة. ولا بد لكم من
التزام مثل هذا الكلام فى العالمية.
وأما الشبهة الرابعة ـ وهى التمسك
الصفحه ٢٣٧ :
ولو اراد أن يدفع
ذلك الخيال ، عجز عنه. وهذا يدل على أن الحس قد يتأثر عن المحسوس.
الثانى : ان من
الصفحه ٢٤٨ : ، لم يحصل لكل واحد منهم مقصوده بالتمام ، وما لم يعرف
كل أحد ما فى قلب الآخر من جهات الحاجات ، لا يمكنه
الصفحه ٢٥٣ : فَيَكُونُ) جملة مركبة من شرط وجزاء. والشرط هو قوله : (إِذا أَرَدْناهُ) والجزاء هو قوله : (كُنْ) والجزاء لا