البحث في الأربعين في أصول الدين
٢١/١ الصفحه ٢٦٩ : القول بقدم العالم. وهو محال. فثبت : أن الصحة ليست صفة ثابتة ، ولا حالة
ثبوتية البتة. وانما قلنا : ان
الصفحه ٩٦ : والجبل عبارة عن جواهر موصوفة بالتركيب والتأليف ، وموصوفة بألوان
مختلفة ، وأشكال مخصوصة. وعندكم الثابت فى
الصفحه ٢٠٠ :
الشبهة الثانية : كل ما كان معلوما ، فهو متميز عن غيره. وكل ما له تميز
وتخصص وتعين ، فهو ثابت متحقق
الصفحه ٤٨ :
الحالتين أمرا ثبوتيا».
قلنا : احدى
الحالتين ان كانت ثبوتية فهو المقصود. وان كانت عدمية فالحالة الثابتة
الصفحه ٩٤ : لذاته ، وثبت أن الامكان صفة ثابتة
، وثبت أن الصفة الثابتة تستدعى موصوفا ثابتا. فاذن لا بد وأن تكون
الصفحه ٩٧ : وبين مسمى الجوهر والسواد. ولذلك فان الخصم يقول : مسمى الجوهر والسواد
ثابت فى العدم ، ومسمى الوجود غير
الصفحه ٩٨ : بالتحقيق ،
واما بالابطال. وعندكم هذه الماهيات ثابتة فى العدم ، ولا تأثير للقادر فيها
البتة. وانما تأثير
الصفحه ٩٩ :
وكل واحد من هذه
الأقسام متميز عن الآخر فى الذهن ولم يلزم من ذلك كونها ثابتة فى العدم ، فكذلك
هاهنا
الصفحه ٢٧٠ :
والمخبرية ، لا
تعلل. لأن هذه الاحكام ثابتة فى المعدومات ، والعدم لا يصلح للعلية ـ على ما
قررتموه
الصفحه ٩ :
ثابتة لا تنتقل.
فمن يرى نهرا أو شجرا أو أسدا فى حلم الليل لم ير النهر الحقيقى أو الشجر أو الأسد
الصفحه ٤٣ :
أمر ثبوتى ، والثابت الأزلى يمتنع زواله» قلنا : لا نسلم أن السكون أمر ثبوتى.
وقوله : «الدليل
عليه
الصفحه ٤٥ : ثبوتى. فلم قلتم : ان الثابت الأزلى لا يزول؟ قوله : «لأن ذلك الأزلى اما أن
يكون واجبا لذاته ، واما أن
الصفحه ٤٦ : .
فارتفاعه يكون زوالا للقديم.
سلمنا : أن الثابت
الأزلى لا يزول. فلم قلتم بأن كل سكون ، فانه ممكن الزوال
الصفحه ٧٦ : أولى بأن يكون موجودا. فثبت: أن الامكان صفة ثابتة.
فنقول : هذا الامكان
اما أن يكون عبارة عن كون القادر
الصفحه ٨٩ : الثابتة فى العدم ، اما أن تكون متناهية ، أو غير
متناهية والقسمان باطلان ، فبطل القول بثبوت الذوات المعدومة