الاقتصار عليه كقيمة وحيدة هو المرغوب عنه شرعا ، في ما يريده الله للإنسان من التوفر على إيثار الدين والأخلاق كأمرين مهمّين في هذا الجانب ، (إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ) فلا مانع من أن تضمها إليك وتستمتع بها (وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً) فهو الذي يرصد أعمال عباده ويراقبها من حيث لا يعلمون.
* * *
٣٣٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
