الآيات
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٤٥) وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً (٤٦) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً) (٤٨)
* * *
(إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً)
إنه نداء الرسالة في مضمونها ، ونداء الرسول في حركته ودعوته وبشارته وتمرّده على الواقع المضاد كله في كل رموزه ، وانفتاحه على الله وحده ، ليكون هو الذي يملأ الروح الرسوليّ بالثقة التي تثبت الموقع والموقف والحركة والاتجاه في كل ساحات التحدي.
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً) على الناس في ما تبلغهم به من تعاليم الرسالة ، وما يمارسونه من حركتهم في اتجاهها سلبا وإيجابا ، لتقف غدا يوم القيامة ، لتقدّم تقريرك في ذلك كله إلى الله ، وليكون الوثيقة التي يقيم بها
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
