أمهلهم الله ليعودوا إليه ، وليتراجعوا عن ضلالهم وكفرهم ، فلم ينفعهم ذلك ، ونصر المؤمنين الذي كانوا يعانون من وحشية الاضطهاد ، وهمجية الكفر.
(وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) لأن الله أرادهم أن يصبروا ويتحركوا في ساحات الجهاد ، ليعانوا ويتألموا ويحقّقوا الكثير من النتائج الإيجابية في واقع الإنسان والحياة ، ثم يأتي النصر من الله في إرادته الحاسمة في نصر عباده الذين آمنوا به وأخلصوا له في رسالته ، في الفكر والشريعة والهدف.
* * *
١٥٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
