البحث في مغني الأديب
٢١١/١٦ الصفحه ٨٨ : » فهي تجعل ما
قبلها كالمسكوت عنه ، فلايحكم عليه بشي وتثبت الحكم لما بعدها ، وإن تقدمها نفي أو
نهي فهي
الصفحه ١١٨ : نكرة ، والجر أرجحها ، وهو على الإضافة ، و «ما» زائدة بينهما ، والرفع
على أنه خبر لمضمر محذوف و «ما
الصفحه ٢٣١ :
ثانيها
: باب «نعم وبئس» ، نحو : «غسلته غسلاً
نعمّا» و «دققتُه دقّاً نعمّا» أي : نعم شيئاً ، فـ «ما
الصفحه ٢٣٢ :
تَفْعَلُونَ)
(الصف /٢) وثبتت في نحو (يؤمِنُونَ بما
اُنزِلَ إليك)
(البقرة/٤) (ما مَنَعَك أن تسجُدَ
لِما خلقتُ
الصفحه ٢٥٤ : وبـ «في» ولا
تجامعهن «من» ولكن لايظهر للمنع في المفعول المطلق وجه ، وقد خرّج عليه أبوالبقاء (ما
الصفحه ٢٧٠ :
الأكَمِ (١)
انتهى. ولو كان كما زعم لم تدخل إلا على
الفعل كـ «قد» وثبت في كتاب سيبويه ما نقله عنه
الصفحه ٧ : أولى ما تقترحه القرائح ، وأعلى ما تجنح إلى
تحصيله الجوانح ، ما يتيسر به فهم كتاب الله المنزل ، ويتضح به
الصفحه ٣٦ : إلاّ طارقاً يطرق بخير»
(١) وانتصاب ما بعدها في
المثالين ونحوهما بها على الصحيح ونحو : (ما فَعَلُوهُ
الصفحه ٥٢ :
رأوْا
ما يُوعَدُونَ إمّا العَذابَ وَإمّا السّاعَةَ)
(مريم /٧٥) فإن ما بعد الاُولى بدل مما قبلها
الصفحه ٥٦ :
٣٩ ـ إذا ما غَدَونا قال وِلدانُ أهلنا
تعالَوا إلى أن يأتنا الصيد نحْطب
الصفحه ١١٠ :
١٠٣ ـ ألا كلُ شيء ما خلاالله باطلُ
وكلُ نعيم لا محالة زائلُ
الصفحه ١٧٦ :
تسميتها لا مالنفي
لأن الجحد في اللغة إنكار ما تعرفه ، لا ممطلق إلانكار ، انتهى.
ووجه التوكيد
الصفحه ١٨١ : : التبيين ، وهي ثلاثة أقسام :
أحدها
: ما تبين المفعول من الفاعل ، وهذه تتعلق بمذكور ، وضابطُها : أن تقع
الصفحه ١٩٨ : » ، وكذلك
«لا» المقترنة بالعاطف في نحو : «ما جاءني زيد ولا عمرو» ويسمونها زائدة ، وليست
بزائدة البتة ، ألا
الصفحه ١٩٩ : لمجرد
تقويته وتوكيده ، نحو : (ما مَنَعَك إذْ
رَأيْتَهُمْ ضَلّوا ألاّ تَتّبِعَنِ)
(طه/٩٢ و ٩٣) (ما