البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٤٧/٣١ الصفحه ١٥٥ : مصدرية أو مخففة من الثقيلة ، والتخفيف وإن اقتضى
التعويض بلا أو قد أو السين أو سوف لكنه دعاء وهو يخالف
الصفحه ١٥٦ :
النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) تشهيرا لنعمة الله وتنويها بها ودعا
الصفحه ١٦٠ : ، فأمر الأرضة فأخذت شعرة ونفذت في الدرة وأمر دودة بيضاء فأخذت الخيط ونفذت
في الجزعة ، ودعا بالماء فكانت
الصفحه ١٦٤ : دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ
مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما
الصفحه ١٦٥ : )
(أَمَّنْ يُجِيبُ
الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ) المضطر الّذي أحوجه شدة ما به إلى اللجإ إلى الله تعالى من
الصفحه ١٨١ : ) للاغين. (لَنا أَعْمالُنا
وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ) متاركة لهم وتوديعا ، أو دعاء لهم
الصفحه ١٨٦ : عَظِيمٍ) من الدنيا.
(وَقالَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ) بأحوال الآخرة للمتمنين. (وَيْلَكُمْ) دعا
الصفحه ١٩٠ : الأربعين ودعا قوما
تسعمائة وخمسين وعاش بعد الطوفان ستين ، ولعل اختيار هذه العبارة للدلالة على كمال
العدد
الصفحه ٢٠٧ : رَبَّهُمْ
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) راجعين إليه من دعاء غيره. (ثُمَّ إِذا
أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً) خلاصا من
الصفحه ٢٢٥ : ) مقدر باذكر وميثاقهم عهودهم بتبليغ الرسالة والدعاء إلى
الدين القيم. (وَمِنْكَ وَمِنْ
نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ
الصفحه ٢٥٤ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ
مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) وعيد لمن أجاب دعاءه ووعد لمن
الصفحه ٢٥٥ : (الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) يتناول الذكر والدعاء وقراءة القرآن. وعنه عليه الصلاة
والسلام «هو سبحان الله والحمد لله
الصفحه ٢٧١ : وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ) ما يدعون به لأنفسهم يفتعلون من الدعاء كاشتوى واجتمل إذا
شوى وجمل لنفسه ، أو ما
الصفحه ١١١ : فَرِيقٌ مِنْهُمْ
مُعْرِضُونَ) فاجأ فريق منهم الإعراض إذا كان الحق عليهم لعلمهم بأنك لا
تحكم لهم ، وهو شرح
الصفحه ١٦٩ : حَرَّمَها) أمر الرسول صلىاللهعليهوسلم بأن يقول لهم ذلك بعد ما بين المبدأ والمعاد وشرح أحوال
القيامة