البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٦٥/١ الصفحه ١٨٠ :
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(٤٧)
(وَلَوْ لا أَنْ
الصفحه ٣٢ :
يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى)
(٦٥)
(فَأَجْمِعُوا
الصفحه ١٣٨ : (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ
وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ) ، ولم يرد به أمرهم بالسحر والتمويه بل
الصفحه ١٩٦ :
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ
الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ
الصفحه ١٣ : .
(وَاذْكُرْ فِي
الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥١)
وَنادَيْناهُ
مِنْ جانِبِ
الصفحه ١٠٦ :
وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
الصفحه ١٥٩ : إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (٢٩)
إِنَّهُ
مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠
الصفحه ٢٢٢ : ) وَلَقَدْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً
لِبَنِي
الصفحه ٢٥٩ : والزيادة أو
خبر إن و (يَرْجُونَ) حال من واو (وَأَنْفَقُوا).
(وَالَّذِي أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ
الصفحه ٧ : وأن تكون مفسرة.
(يا يَحْيى خُذِ
الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَناناً
الصفحه ٩١ :
النفوس. (وَلَدَيْنا كِتابٌ) يريد به اللوح أو صحيفة الأعمال. (يَنْطِقُ بِالْحَقِ) بالصدق لا يوجد
الصفحه ١٥٤ :
(طس تِلْكَ آياتُ
الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (١) هُدىً وَبُشْرى
لِلْمُؤْمِنِينَ (٢) الَّذِينَ
الصفحه ١٨٧ : السابق وكذا قوله :
(وَما كُنْتَ تَرْجُوا
أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
الصفحه ١٩٧ : المتكاثرة ، وقيل لارتاب أهل الكتاب لوجدانهم نعتك على خلاف ما في
كتبهم فيكون إبطالهم باعتبار الواقع دون
الصفحه ٢٢٥ : وَأُولُوا
الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهاجِرِينَ