البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٢٧٤/٦١ الصفحه ٨٤ : أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ) وهو صورة البدن أو الروح أو القوى بنفخة فيه أو المجموع ، و
(ثُمَ) لما بين الخلقين من
الصفحه ٨٦ :
(قالَ) بعد ما أيس من إيمانهم. (رَبِّ انْصُرْنِي) بإهلاكهم أو بإنجاز ما وعدتهم من العذاب. (بِما
الصفحه ١٠٥ : وأبو عمرو وهشام بضم
الجيم. (وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَ) كرره لبيان من يحل له الإبداء ومن لا يحل له
الصفحه ١٢٢ : المدلول أي ويقول الكفرة حينئذ ، هذه الكلمة
استعاذة وطلبا من الله تعالى أن يمنع لقاءهم وهي مما كانوا يقولون
الصفحه ١٤٩ :
(أَوْفُوا الْكَيْلَ) أتموه. (وَلا تَكُونُوا مِنَ
الْمُخْسِرِينَ) الناقصين حقوق الناس بالتطفيف
الصفحه ١٦٥ : )
(أَمَّنْ يُجِيبُ
الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ) المضطر الّذي أحوجه شدة ما به إلى اللجإ إلى الله تعالى من
الصفحه ١٧٢ : فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
الصفحه ١٧٦ :
عِنْدِكَ
وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ
الصَّالِحِينَ (٢٧
الصفحه ٢٢٣ :
(وَجَعَلْنا مِنْهُمْ
أَئِمَّةً يَهْدُونَ) الناس إلى ما فيه من الحكم والأحكام. (بِأَمْرِنا) إياهم
الصفحه ٢٣٣ : قَضى زَيْدٌ
مِنْها وَطَراً) حاجة بحيث ملها ولم يبق له فيها حاجة وطلقها وانقضت عدتها.
(زَوَّجْناكَها
الصفحه ٢٥٠ : النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ) عطف على (لا يَمْلِكُ) مبين للمقصود من تمهيده.
(وَإِذا تُتْلى
الصفحه ٢٥٧ :
(وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ
الصفحه ٢٦٧ : حَسْرَةً عَلَى
الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ)(٣٠)
(إِنْ كانَتْ
الصفحه ٢٧٣ : يماثله لفظا ولا معنى لأنه غير مقفى ولا موزون ، وليس معناه ما
يتوخاه الشعراء من التخيلات المرغبة والمنفرة
الصفحه ٢٧٤ : ، أو (مُحْضَرُونَ) أثرهم في النار.
(فَلا يَحْزُنْكَ) فلا يهمك ، وقرئ بضم الياء من أحزن. (قَوْلُهُمْ