البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
٢٧٤/٤٦ الصفحه ١٦ :
أي إذا صح أن لا
أحد مثله ولا يستحق العبادة غيره لم يكن بد من التسليم لأمره والاشتغال بعبادته
الصفحه ٢٦ :
، استعارة من جناحي الطائر سميا بذلك لأنه يجنحهما عند الطيران. (تَخْرُجْ بَيْضاءَ) كأنها مشعة. (مِنْ غَيْرِ
الصفحه ٣٩ : عنها رجل من ثقيف. (فَقُلْ) لهم. (يَنْسِفُها رَبِّي
نَسْفاً) يجعلها كالرمل ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها
الصفحه ٥٨ : الأول أمر يظهر في الجبال والطير مع داود وبالإضافة
إليه. (الرِّيحَ عاصِفَةً) شديدة الهبوب من حيث إنها
الصفحه ١٩٢ :
(وَما أَنْتُمْ
بِمُعْجِزِينَ) ربكم عن إدراككم. (فِي الْأَرْضِ وَلا
فِي السَّماءِ) إن فررتم من
الصفحه ٢٠٤ : بمكة. وعنه عليه الصلاة والسلام «من سره أن يكال له بالقفيز الأوفى
فليقل فسبحان الله حين تمسون الآية
الصفحه ٢٢٧ : ) أهل المدينة ، وقيل هو اسم أرض وقعت المدينة في ناحية
منها. (لا مُقامَ) لا موضع قيام. (لَكُمْ) ها هنا
الصفحه ٢٣٤ : لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٣)
تَحِيَّتُهُمْ
يَوْمَ
الصفحه ٢٠ : (٨٦) لا يَمْلِكُونَ
الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(٨٧)
(وَنَسُوقُ
الصفحه ٣٠ : .
(الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ
السَّماءِ ما
الصفحه ٣٤ :
(إِنَّهُ) إن الأمر. (مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ
مُجْرِماً) بأن يموت على كفره وعصيانه. (فَإِنَّ لَهُ
الصفحه ٤٨ : )
(١٨)
(بَلْ نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ) إضراب عن اتخاذ اللهو وتنزيه لذاته عن اللعب أي بل من
الصفحه ٥٩ : الحال فظن أنه كذبهم وغضب من ذلك ، وهو من بناء المغالبة للمبالغة أو لأنه
أغضبهم بالمهاجرة لخوفهم لحوق
الصفحه ٦٦ :
(وَأَنَّ السَّاعَةَ
آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها) فإن التغير من مقدمات الانصرام وطلائعه. (وَأَنَّ اللهَ
الصفحه ٦٩ :
منه إلا أن يراد
المرصعة به ، ونصبه نافع وعاصم عطفا على محلها أو إضمار الناصب مثل ويؤتون ، وروى
حفص