البحث في آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
٤٦/١ الصفحه ٦٠ :
٣ ـ مركز الشرق
الأوسط للدراسات العربية في جامعة لندن وهو باسم مركز الدراسات الآسيوية
والأفريقية
الصفحه ٢٧ : ونمت بشكل كبير خاصة
عند ما انتقلت إلى مقاعد الدراسة ومراكز العلم حيث أسست للاستشراق معاهد ومقاعد
جامعية
الصفحه ١٨٥ : هاربورج كانت دراسته الثانوية في مدينة
لنجن وأكمل دراسته الجامعية في جامعة جيتنجن فحصل على الدكتوراة في
الصفحه ٢٤ : ـ ١٣١٦ م) وكان لهذين المستشرقين الأثر الكبير في
إنشاء كراسي تدريس اللغة العربية في الجامعات الغربية على
الصفحه ٥٩ : عرب وشرقيون على وجه
العموم يعدون لمهمة التدريس في بلادهم (١).
ج ـ إنشاء الكراسي
الجامعية :
أنشأ
الصفحه ٧١ :
٣ ـ دافيد
سانتلانا (١٨٥٥ ـ ١٩٣١ م) يهودي سياسي جامعي. ولد في أسرة يهودية في تونس ومن أصل
أسباني
الصفحه ٦٥ : المستشرقون
الهولنديون قرونا متواصلة في جمعها. وهناك مكتبة برلين الوطنية في ألمانيا ،
ومكتبة جامعة ميونخ
الصفحه ١٩٨ :
الجامعي ، وقد ألف
بروكلمان (المعجم السرياني) الذي صدر سنة ١٨٩٥ م الذي يعتبر أفضل معجم لليوم.
ثم
الصفحه ٤٥٥ : أول جامع للقرآن. زعم «بلاشير» : أن الجمع بدأ في عهد أبي بكر ، وتم في
عهد عمر ، وقال : بل هو أول جامع
الصفحه ١٦ :
٣ ـ إرسال
الأساتذة الدعاة للجامعات الغربية لإلقاء المحاضرات والندوات ولقاءات التحاور
لتوضيح الفكرة
الصفحه ٣١ : الكنسي سنة (١٣١٢ ه) الذي قرروا فيه إنشاء
كراسي جامعية للغة العربية (٢) كما حصل في جامعة كمبردج آنذاك
الصفحه ٤٠ : المدارس والجامعات من صنع هؤلاء المستشرقين.
قال الأستاذ «عبد
الرحمن الميداني» : [وسقطت معظم الجامعات
الصفحه ٥٥ : وأساتذة
جامعيين وغير جامعيين ، وأدباء ، وشعراء من أبناء الشعوب الإسلامية ، يحملون
أفكارهم وينشرونها
الصفحه ٥٦ : من :
مدارس ، ومعاهد ، وجامعات ، وكراسي جامعية والتسلل للمجامع العلمية :
اهتم المستشرقون
والمبشرون
الصفحه ١٠١ : » هذه
المقدمة سنة ١٩٣٥ م وطبعتها مطبعة جامعة أدنبره ، وقد مات المؤلف أثناء عمل تجارب
الطباعة لهذا الكتاب