المبحث الثالث عشر
كتاب (تاريخ النص القرآني)
لمؤلفه (تيودور نولديكه)
التعريف بالمؤلف :
يعد «نولديكه» شيخ المستشرقين الألمان بغير مدافع ، وقد أتاح له نشاطه الدائب ، واطلاعه الواسع على الآداب اليونانية ، وإتقانه لثلاث من اللغات السامية (العربية ، والسريانية ، والعبرية) أن يظهر بهذه المكانة ليس فقط بين المستشرقين الألمان بل بين المستشرقين جميعا.
ولد تيودور نولديكه في الثاني من مارس ١٨٣٦ م بمدينة هاربورج كانت دراسته الثانوية في مدينة لنجن وأكمل دراسته الجامعية في جامعة جيتنجن فحصل على الدكتوراة في ١٨٥٦ م برسالة عن (تاريخ القرآن) وهو أشهر كتبه. خرج من ألمانيا للاتصال ببعض المستشرقين أمثال «دوزي» و «ينبول» و «دي فريس» ، و «كونن» ، واستفاد من سفره لكل من فينا ، وليدن ، وانجلترا ، بالاطلاع على كثير من المخطوطات العربية الثمينة.
عمل مساعدا لأمين مكتبتي برلين ، وجامعة جيتنجن من سنة (١٨٦٠ ـ ١٨٦٢) ثم عمل سنة ١٨٦١ م معيدا في جامعة جيتنجن الشهيرة خلال عمله في مكتبة جيتنجن ، ثم أستاذا للغات السامية عام ١٨٦٤ ـ ١٨٧٢ م في جامعة كيل ، ثم أستاذا في جامعة إشتراسبورج عام ١٨٧٢ ـ ١٩٢٠ م. أحيل للتقاعد سنة ١٩٠٦ ، وتوفي سنة ١٩٣٠ م ، عن عمر ناهز الرابعة والتسعين (١).
__________________
(١) انظر موسوعة المستشرقين ص ٤١٧ ـ ٤٢٠.
![آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره [ ج ١ ] آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3087_are-almustashriqin-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
