ومها يكن من شيء فالعمد هي من النار ، سواء من نار الحطمة أم سواها ، فسواها من إنباءات الغيب المكشوفة بالعلم ، والحطمة مجهولة حتى الآن ، وعل العلم يكشف عن مثالها في الدنيا ، «فكل ما في الدنيا مثال لما في الآخرة».
إذا فالهمزة اللمزة سوف يكون مجذور المكعب الناري ، هو نار : (وَقُودُهَا النَّاسُ ..) وفي نار : (نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ) وفي سجن الأعمدة النورية النارية ، وعلّها أشعة «رونتجن» أو مثلها.
٤٥٢
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٣٠ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3059_alfurqan-fi-tafsir-alquran-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
