البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
١٩٨/١٠٦ الصفحه ٤١٢ : ، قال : أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على
ظهرها ، تقول : عمل كذا وكذا يوم كذا وكذا فهذه
الصفحه ٤٢١ : يوم الدنيا ، خبرة علم
واطلاع.
يومئذ يصبح
الإنسان خبيرا أن ربه به لخبير ، يعلمه خبيرا بعد ما كان يجهل
الصفحه ٤٢٦ : وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ
الْقِيامَةِ وَزْناً) (١٨ : ١٠٥) وكما
عن الإمام
الصفحه ٤٤٧ : تقتل الأرواح وتخلق جو اللااطمئنان ، جوا قذرا
مزريا كأنه جوّ الجحيم ، فهو الويل يوم الدنيا وهو الويل يوم
الصفحه ٥٠١ : : قال رسول الله (ص): بعثت ولي أربع عمومة ، فأما العباس فيكنى بأبي
الفضل ولولده الفضل إلى يوم القيامة
الصفحه ٥ : تُؤْمِنُونَ
بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (٤ : ٥٦) ، «وأردد إلى الله ورسوله
الصفحه ١٩ : عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ
إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ
الصفحه ٢٠ : يَوْمِ
يُبْعَثُونَ) .. وما أشبه المنام بالممات ، إذ يذكّر الإنسان بحالة
الممات : (وَهُوَ الَّذِي
الصفحه ٢٦ :
طَوْعاً
أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ. فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي
يَوْمَيْنِ
الصفحه ٢٧ : ،
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ. فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى
فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها
الصفحه ٣٦ : الهول البادي في انقلاب الكون المنظور ، كالهول البادي في الحشر بعد النفخ
في الصور ، وهذا هو يوم الفصل
الصفحه ٣٧ : ، أخرج ابن مردوية عن البراء بن عازب ان معاذ بن جبل قال : يا رسول الله (ص)!
ما قول الله (يَوْمَ
يُنْفَخُ
الصفحه ٣٨ : ، ولا نزول
النازلين من الملائكة : (يَوْمَ تُبَدَّلُ
الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا
الصفحه ٣٩ : ووقعها : (يَوْمَ تَرْجُفُ
الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً) (٧٣ : ١٤) ثم على
الصفحه ٤٥ : ء ظلم : (فَالْيَوْمَ لا
تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٣٦ : ٥٤