يَعْلَمُ) وقتئذ : (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) خبرة إدانة وجزاء ، كما كان خبيرا يوم الدنيا ، خبرة علم واطلاع.
يومئذ يصبح الإنسان خبيرا أن ربه به لخبير ، يعلمه خبيرا بعد ما كان يجهل أو يتجاهل بخبرة الربوبية ، إذا لم يكن ليحافظ على كرامة الربوبية ، فلقد كان يعمل كأنه لا ربّ ، وكان حرا كأنه ليس عبدا ، ثم يوم القيامة سوف تظهر له ربوبية الرب علميا وواقعيا وإدانة وجزاء وفاقا.
٤٢١
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٣٠ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3059_alfurqan-fi-tafsir-alquran-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
