فهذا الخطاب ـ إذا ـ مستمر طول الحياة وعند الموت وفي القيامة ، لكلّ أهله ، وكلّ في وقته .. يخاطب المؤمن على طول الخط : في الدنيا لكي يستزيد في رجوعه إلى الله ، وعند الموت والقيامة ليجزي بما قدّم ، ويخاطب الكافر يوم الدنيا ما بقي له أجل للإصلاح ، ثم ينقطع عنه هذا الخطاب إلى خطاب آخر : ، (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ..).
٣٢٠
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٣٠ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3059_alfurqan-fi-tafsir-alquran-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
