والحكم للعقلاء المتشرعين بشرعة الله.
__________________
ـ عهدي معك. فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ـ! ـ ونساء بنيك معك. ١٩ ومن كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقاءها معك تكون ذكرا وأنثى. ٢٠ من الطيور كأجناسها ـ! ـ ومن البهائم كأجناسها ومن كل دبابات الأرض كأجناسها اثنين من كل تدخل إليك لاستبقاءها. ٢١ وأنت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل واجمعه عندك. فيكون لك ولها طعاما. ٢٢ ففعل نوح حسب ما أمره به الله. هكذا فعل.
وقال الرب لنوح (الاصحاح السابع من سفر التكوين) ١ أدخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك لأني إياك رأيت بارا لدي في هذا الجبل ٢ من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وأنثى ـ! ـ
ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا وأنثى ٣ ومن طيور السماء أيضا سبعة سبعة ذكرا وأنثى ـ! ـ لاستبقاء نسل على وجه الأرض ٤ لأني بعد سبعة أيام أيضا أمطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة ـ! ـ وامحوا عن وجه الأرض كل قائم عملته ٥ ففعل نوح حسب كل ما أمره به الرب.
٦ ولما كان نوح ابن ستمائة سنة صار طوفان الماء على وجه الأرض ـ! ـ ٧ فدخل نوح وبنوه ـ! ـ وامرأته ـ! ـ ونساء بنيه معه إلى الفلك من وجه مياه الطوفان ٨ ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدب على الأرض ٩ دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك ذكرا وأنثى كما أمر الله نوحا.
١٠ وحدث بعد السبعة الأيام أن مياه الطوفان صارت على الأرض ١١ في سنة ستمائة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء ١٢ وكان المطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة ١٣ في ذلك اليوم عينه دخل نوح وسام وحام ويافث بنو نوح وامرأة نوح وثلاث نساء بنيه معهم إلى الفلك ١٤ وكل الوحوش كأجناسها وكل البهائم كأجناسها وكل الذبابات التي على الأرض كأجناسها وكل الطيور كأجناسها كل عصفور كل ذي جناح ١٥ ودخلت إلى نوح إلى الفلك إثنين إثنين من كل جسد فيه روح وحياة ١٦ والداخلات دخلت ذكرا وأنثى من كل ذي جسد كما أمره الله واغلق الرب عليه.
وفي الإصحاح الثامن ٤ واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال آراراط .. وهكذا تستمر اصحاح من التوراة في ـ ١٢٨ ـ آية في سرد قصة نوح بتكرارات وتضادات وتناقضات تؤكد مدى الدخيل فيها عن الأصيل!.
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١٤ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3026_alfurqan-fi-tafsir-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
