في روايات عدة أن البيت العتيق كان عتيقا من الغرق ولذلك سمي عتيقا (١) وهذا يناسب محتد ذلك البيت العتيق عن أن يملك لأحد ، والعتيق عن الإختصاص بأمة دون أمة ، والعتيق القديم الذي لم يسبقه أي بيت ف (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ).
هذا ، وقد جاءت قصة نوح هذه في التوراة في (١٢٨) آية بشاكل ناكل قاحل إلا في مقاطع توافق القرآن ، يعرف المنافق منه عن الموافق بمقارنات نحولها إلى القارئين (٢) ، وبيننا وبينكم علامات العجاب : ـ! ـ
__________________
(١) البحار ١١ : ٣٢٥ عن ذريح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : إن الله تعالى أغرق الأرض كلها يوم نوح (عليه السلام) إلا البيت فمن يومئذ سمي العتيق لأنه أعتق من الغرق ، فقلت له : صعد إلى السماء؟ فقال : لم يصل الماء إليه وإنما رفع عنه.
(٢) ففي الإصحاح السادس من سفر التكوين : ١ «وحدث لما ابتدأ الناس يكنزون على الأرض وولد لهم بنات ٢ أن أبناء الله ـ! ؛ رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا ٣ فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مائة وعشرون سنة. ٤ كان في الأرض طغاة في تلك الأيام وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنوا الله ـ! ـ على بنات الناس وولدن لهم أولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذووا اسم ـ ٥
ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض. وان كل تصور افكار قلبه إنما هو شرّير كل يوم. ٦ فحزن الرب ـ! ـ انه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه ٧ فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء! لأني حزنت أني عملتهم. ٨ وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب.
٩ هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في أجياله ، وسار نوح مع الله ، ١٠ وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث ١١ وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت الأرض ظلما. ١٢ ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت إذا كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض ـ ١٣ فقال الله لنوح نهاية : كل بشر قد أتت أمامي. لأن الأرض امتلأت ظلما منهم. ١٤ فها أنا مهلكهم مع الأرض. اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر ، تجعل الفلك مساكن ، وتطليه من داخل ومن خارج بالقار ١٥ وهكذا تصنعه ثلاثمائة ذراع يكون طول الفلك وخمسين ذراعا عرضه وثلاثين ذراعا ارتفاعه ، ١٦ وتصنع كوّا للفلك إلى حد ذراع من فوق. وتصنع باب الفلك في جانبه مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله. ١٧ فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الأرض يموت ١٨ ولكن أقيم ـ
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١٤ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3026_alfurqan-fi-tafsir-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
