البحث في أساس البلاغة
٢٢/١ الصفحه ٦٢٩ : ـ فحل نَزَّاءٌ ، وفيه نِزَاء ، ونَزَا على طَروقته. ونزا الفارس على فرسه.
ومن
المجاز : قلبه ينزو إلى
الصفحه ٢٣٢ : المشيَ فتَرَشَّح. وغزال راشح ، وقد
رَشَحَ إذا مشى ونزا ، وأمُّه
مُرْشِحٌ ، وقد
أرشَحَت ، كما يقال
الصفحه ٢٨٨ :
ضلالة». وشابَ مِسْحَلُه أي عارِضُه ، استعير من مِسْحَل
اللّجام ؛ قال
جندل :
عُلّقتُها وقد
نَزَا
الصفحه ٣١٠ : الرّمال : أثباجها المرتفعة. وتسَنّمَ الفحلُ النّاقة : نزا عليها ، وتسنّم الرّجل المرأة ؛ قال
الصفحه ٣٩٦ : بِكرَها
شِقاقاً وبُغضاً
أو أطمَ وأهجرَا
وطَمّ الحِصانُ الفرسَ ، وطَمّ
عليها : نزا
الصفحه ٤٦٨ : البيضة من الفرخ
؛ قال :
وقلْ للفُؤادِ
إن نَزا بك نزوَةً
من الرَّوعِ
أفرِخْ أكثرُ
الصفحه ٥٤١ : النخعيّ : كانوا يكرهون الطلب في أكارع
الأرض : في
أطرافها وأقاصيها. ونزا الجُندبُ بكُراعيه
: برِجليه ؛ وقال
الصفحه ٦٤٦ :
بَرْدٍ. ونَفَحَ اللّبنَ نفْحةً : مخضه مخضةً واحدةً. وطعنةٌ نَفّاحةٌ
: تَنفَحُ بالدّم إذا نزا الدم
الصفحه ٩٥ : . وجفَرَ الفحلُ عن الإبل ، وربَضَ الكبشُ عن الغنم إذا امتنع عن
الضِّراب ، وفحلٌ جَافِرٌ. والشَّمسُ
الصفحه ١٣٤ : النابغة :
مُسْتَحْقِبُو
حَلَقِ الماذيّ يقْدُمُهُم
شُمُّ العرانينِ
ضرّابُونَ
الصفحه ١٣٦ : أي على وقت ضِرابِها ، ومعناه دارت السنة وتمّت مدّة
حملِها. وحَقّتْني الشّمسُ : بلغتني. ولقيتُه عند
الصفحه ١٦٦ : أراد الضِّراب. وسمعتُ للسياط
خَضْعَه وللسيوف بَضْعَه ؛
أي صوتَ وَقْع وصوتَ قَطْعٍ. وسمعتُ خَضِيعَةَ بطن
الصفحه ٢١٦ : الرجال القاعدُ عن المساعي الكريمة. ورَبض الكبش عن الغنم : ترك ضِرابها. ويقال للنعجة إذا حملَت : قد رُبِضَ
الصفحه ٢٩١ : سادم : متغير من الغمّ ، وندمان سدمان. وبعير
سَدِم ومسدَّم : قَطِمٌ ممنوع من الضّراب فهو شديد الغمّ
الصفحه ٣٦٦ :
ويبّس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون : صوّينا منها طُبيين وصوّينا أطباءها ، ثمّ قيل : صَوّى
الفحلَ للضراب