البحث في أساس البلاغة
٧١١/١٦ الصفحه ٤٤٥ :
من أبي ذرّ». ويقال
للمحاويج : بنو
الغبراء ؛ قال طَرَفَة
ابن العبد :
رأيت بني
الغبراء لا
الصفحه ٤٧٢ : فَريغٌ : وسَاعٌ. وطريق فريغ
: واسع ، وفَرُغَ فَراغةً. وقد
أفرغ عليه ذَنوباً إذا
ناطقه بما تشوّر منه. وقال
الصفحه ٤٨٠ : . وفاكهتُ
القوم مفاكهة : طايبتهم ومازحتهم. وما كان ذلك مني إلّا فُكاهة أي دعابة. ورجلٌ فَكِهٌ
: طيّب النّفْس
الصفحه ١٤ : ذَرَا لهَا
منَ الرّيحِ
إلّا أنْ نَلُوذَ بكُورِ
فلا الصّبحُ
يأتِينا وَلا
الصفحه ٣٤ :
بعضَ جَرْيِه ويَبْذُلُ بعضَه لا يُخرِجُه كلّه دَفْعَةً ، وذلك محمودٌ. ومنه قولهم
: صَوْنُه خيرٌ من
الصفحه ١١٥ : . وشَعرٌ أحْجَنُ : جعودته في أطرافه ، وفي ذؤابته حُجْنَةٌ.
حجي ـ هو من أهل الرأي والحِجَى
، وهو حَرٍ بكذا
الصفحه ١٩٢ : في كلامه. ويقال للذين يمنعون الخير ويشحّون : لقد أدقّتْ بكم أخلاقكم ، من أدق
الرجل إذا اتّبع الدقيق
الصفحه ٣٨٥ : يُطحِرْ أي لم يُبقِ شيئاً من الجِلد ولم يستأصل ولكن وسَطاً بين
ذلك. وله زَحيرٌ وطَحيرٌ : نفَس عالٍ ، وقد
الصفحه ٤١٣ :
كُدرِيّ بِيدِ
فلاةٍ ظلَّ يَسفعُه
يوْمٌ أراحَ من
الجوْزاء واعتذلا
الصفحه ٤٤١ :
لم أعوِه» ، ومعاويةُ منقول من المُعاوية وهي الكلبة التي تستحرم فتُعاوي
الكلابَ ، وقال
شريك بن
الصفحه ٤٨٤ :
وشرب فَوْرة العُقار وهي طُفَاوتها وما
فار منها. وأخذتُ
الشيء بفوْرته أي بحداثته. وقَفَلوا من غَزْوة
الصفحه ٥٠٠ :
الوشمَ : غرزه
بالإبرة ، وبه قَرْحة دامية وقَرْحٌ
وقُروح وهو كلّ ما جرح الجلدَ من عضّ سلاح أو غيره
الصفحه ٦٣٩ : مُناصبةٌ ومُناطبةٌ. وقد
ناطبوهم : سَارُّوهم. ونطَبتُ الرجلَ أنطُبُه
إذا ضربتَ بإصبَعك
أُذُنه. وهو من
الصفحه ٦٥٠ :
لهم من نَقيبَةٍ : من نفاذ رأي. وهو
نقيب القوم. وقد نَقَب عليهم ونَقُبَ
ونَقِبَ نَقَابة. وفرس حسن
الصفحه ٦٥٧ : ». وتنوّخَ الفحلُ النّاقةَ إذا اعترضها اعتراضاً من غير أن تُوطّأ له
، وهو أكرم النِّتاج.
ومن
المجاز : أناخ