البحث في أساس البلاغة
٦٩٩/٣١ الصفحه ٣٤٧ : حلَّفتَه جَهد القَسَم. ويمينٌ مصبورة. ويدي لا
تَصْبِرُ على البردِ ، وهذا
شجر لا يضرُّه البردُ وهو
صابرٌ
الصفحه ٤١٠ : حبستَها
وأنت تشتهيه لتؤثر به ، وعجَفتُها على المريض إذا أقمتَ على تمريضه وصَبرتَ ،
وعَجفتها على أذى الخليل
الصفحه ٤٩١ : ءَ ، وهو متقبٍّ ، وقَبِ
هذا الثوب : اقطعه
قَباءً. وقبوتُ
الشيءَ : جمعته.
قتب ـ ضع القَتَبَ
على الحَمولة
الصفحه ٦٨٦ :
وقع ـ وقَع الشيءُ على الأرض وُقُوعاً. وأوقعته
إيقاعاً. ووقَع الطائر على الشجرة. وهذه مِيقعَة
الصفحه ١٢٢ :
حرص ـ حرَصَ على الشيء ، وهو
حَرِيصٌ من قوم حِرَاصٍ ، وما
أحْرَصَكَ على الدنيا! والحِرْصُ شُؤمٌ
الصفحه ٢٥٤ : بالفاحشة. ورمَى
بحبله على غاربه :
تركه وخلّاه ؛ قال ذو الرُّمّة :
أطاعَ الهَوَى
حتى رَمَتهُ
الصفحه ٣٣٢ : أمْسَى وَاضِحاً
سُلّطَ الشّيبُ
علَيهِ فاشْتَعَلْ
وأشعلتُ الخيلَ في الغارةِ
الصفحه ٣٤٣ : ومِلْحَانُ : لشهري الشّتاء وهما شهرا قُماح وقِماح. و «باتت
بليلة شَيْباء» إذا غلبها على نفسِها الزوج ليلة
الصفحه ٣٥٣ : النّابت على الدَّبَرة ، الواحد :
صُرَدٌ شبِّه ذلك بلون الصُّرد وهو طائر أبقع أبيض البطن. وفرس مُصَرِّدٌ
الصفحه ٣٧٤ :
وضربَ اللّبَنَ في السّقاء : حقنه. وضربتْه العقربُ : لدغته. وضربَ
الفخَّ على الطائر
، وهو الضّاروب. وفلان
الصفحه ٤٤٥ : : هو من أهل الأرض ومن بني الغبراء أي من أفناء النّاس. وطلب حاجة فرجع على غُبَيراء الظهر ، وقمتُ من ذلك
الصفحه ٤٨٣ : لسانٍ عليه سيف مهنّد. ولا يقال للمرأة مفنّدة لأنّها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفنّد في كبرها.
ومن
الصفحه ٥١٠ : اللِّقْحَةَ على عيالي وعلى فرسي ولهم إذا جعل دَرَّها
لهم. وقَصَر من الصّلاة
قَصْراً وأقْصَر وقَصّر. وأُمِر
الصفحه ٥٣٢ : .
كبب ـ أكبَ لوجهه وعلى وجهه فانكبّ
(أَفَمَنْ يَمْشِي
مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ). وكبَبْتُه
وهو مكبوبٌ
الصفحه ٦٢٤ : الرّكابِ
كأنّها النُّحْلُ
نحم ـ نحَم الفهدُ
نحيماً : صوّت. والحمّال
ينحَم ويستعين بنحيمه على حمله