البحث في أساس البلاغة
١٢٤/١٦ الصفحه ١٥٨ : : عصفت ريح فخرّتِ الأشجار للأذقان. والأعراب يخرّون
من البوادي إلى
القرى أي يسقطون إليها ويطرأون. وجاءنا
الصفحه ١٦١ : على القصد. وأعطوا القرآن خزائمه أي انقادوا له ، وتقول : أطيعوا الله وعزائمه وأعطوا القرآن
خزائمه
الصفحه ١٧٤ : . وتخلّى
من الدنيا
وخَالاها مُخالاة ، وما أحسَن مخالاتَك الدنيا! وخلا شبابُك : مضى. وهو من القرون الخالية
الصفحه ٢٧٤ : الآجالِ تزْدلِفُ
ومضت زُلْفة من اللّيل وهي الطائفة. وأقاموا بالمزالف والمزارع وهي
القرى بين
الصفحه ٣٠٥ : والقُرون السّوالف. وضمّ إلى سالف
نِعْمته آنفَها.
وامرأة حسنة
السّالفة والسّالِفَتَين
وهما جانبا
العُنُق
الصفحه ٣٦٣ :
ومَصانع وأصناعاً. (وَتَتَّخِذُونَ
مَصانِعَ) : قصوراً ومدائن ، والعرب تسمّي القرية والقصر
الصفحه ٤٠٥ : القرآن على ظَهر لسانه ، وظَهَر على القرآن واستظهَره. وعدا في ظَهْره : سرق ما وراءه. وعين ظاهرة : جاحظة
الصفحه ٤٢٥ :
فأرضَى وأمّا
العزَّ منهم فغَيّرَا
وشيء مُعضًّى : مفرَّق. وَ (جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ). وتقول
الصفحه ٤٤٠ :
أخضرُ متلئِبٌ
قُرَى نَبَطِ
العراقِ لهُ عيَالُ
يريد الفرات.
عوم ـ العَوْمُ لا
الصفحه ٤٥٨ : :
وما قاعٌ تُغِنّ
به الخُزامَى
به الجَثْجاثُ
يَنْدَى والعَرَارُ
وقرية غَنّا
الصفحه ٤٩٩ : قَذاة إذا ثقُل عليه. ويقال : كلّ أنثى تَقذي وكلّ ذكر يَمذي أي ترمي ببياضها من شهوة الفحل.
قرأ ـ قرأتُ
الصفحه ٥٠٣ : قارِعة من قوارع
الدّهر. وتقول :
فلان يخوض الوقائع ويروض القوارع. وفي الحديث : «شيّبتني قوارعُ
القرآن
الصفحه ٥٨٢ : الحياةِ فإنّني
إذا ما دعا داعي
الوَفاة مجيبُ
ونزلوا ببني فلان فأمجدوهم قِرًى
الصفحه ١٥ : القُرّ آزِفُ
ومن
المجاز : في عَيْشِه أزَفٌ أي ضِيقٌ ، كما يقال : أمْرُه قريبٌ ومُتَقارِبٌ
الصفحه ٢٤ : بنَ
أبي بُرْدَةَ وإياسَ
بنَ مُعاوية بنِ
قُرّةَ. واسْتآسَني فأُسْتُه. قال الجَعْديّ :
ثَلاثَةُ