البحث في أساس البلاغة
١٠٧/٦١ الصفحه ٣٧٠ : الحبلُ. وكان عمر ، رضي الله
تعالى عنه ، أضبطَ وهو الأعسر اليَسَرُ ؛ قال الكُميت :
هو الأضبطُ
الصفحه ٣٧٧ : الجهل والغفلة. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه :
اللهمّ إنّي أعوذ بك من الضَّفَاطَة. وهو من الضَّفّاطة
الصفحه ٣٩٣ :
ولو أنّ لي طِلاعَ الأرض ذهباً. واستطلعتُ
رأيَ فلان ؛ قال
عمر بن أبي ربيعة :
ألمّا بذاتِ
الخالِ
الصفحه ٣٩٦ : الأشعثُ
مُلَيْكةَ بنت زُرارةَ على حُكمها فحكمتْ بمائة ألف درهم فردّها عمر إلى أطناب بيتها أي إلى مهر مثلها
الصفحه ٣٩٨ : اللّيل ، وأعطاه طائفةً من ماله ، وعاش طائفةً من عمره على ذلك. وطاف
واطّاف : تغوّط ، ومنه : «لا تدافعوا
الصفحه ٤٠١ : فهو ظريف ، وهم ظِراف
، ونساء ظِراف وظرائف
، وفتيةٌ ظُروف ، وعن عمر رضيَ الله عنه : إذا كان اللّصّ
الصفحه ٤٠٥ : الأمر
ظهراً لبطن». وضربوا
الحديث ظهراً لبطن ؛ قال عمر بن أبي ربيعة :
وضرَبنا الحديثَ
ظهراً لبطن
الصفحه ٤١١ : الدابةَ إلى طريقها : عطفتها ، وهذا الطريق يعدِل إلى مكان كذا. وفي حديث عمر رضياللهعنه : الحمد لله الذي
الصفحه ٤١٩ : ولم يُرخَّص ، ومنه حديث عمر رضي الله
تعالى عنه : أن قوماً اشتركوا في صيد فقالوا له : أعَلى كلّ واحد
الصفحه ٤٢٣ :
فما صلّى عصاك
كمستديم
الاستدامة : التأنّي. ويقال للصغير الرّأس : رأس العصا ؛ قال يهجو عمرَ بن
الصفحه ٤٢٨ :
بعمّار بن ياسر رجل إلى عمر بن الخطّاب فقال : اللهمّ إن كان كذَبَ فاجعله موطّأ العَقِبِ. ويقال للقادم : من
الصفحه ٤٣٧ : عُنفوان شبابه وأُنْفُوانه. واعتنفَ
الشيءَ وائتنفه
بمعنًى. وتقول : هو في عنفوان
أمره وعنفوان عمره. وتقول
الصفحه ٤٣٨ :
عاديَّة : قديمان. وفلان مُعَاوِدٌ : مواظب. ويقال للماهر في عمله : مُعَاوِد ؛ قال عمر بن أبي ربيعةَ
الصفحه ٤٥٢ : : حين
تكون الشمسُ من مَشْرِقها كهيئتها من مَغْربها ؛ قال أبو يوسُف بن عمر الخُزاعيّ :
وجاوَزْن
الصفحه ٤٥٧ : به الأيادي الغَمْط وخير ما شُيّعَتْ به البَسْط.
غمق ـ أرض غَمِقَة : كثيرة الأنداء وَبِئَة. وعن عمر