البحث في أساس البلاغة
٦٥٦/٩١ الصفحه ٢٠٤ : العنق. وفلان ذريع
المشية. وامرأة ذارعٌ وذَراعٌ
: سريعة اليدين
بالغزل. ونخلة
ذرْعُ رجل أي قامته. وتذرّعتِ
الصفحه ٢١٠ :
الغانياتِ كعَهدِ قَيْنٍ
وَنَتْ عنهُ
الجعائلُ مُستَذاقِ
أي ذِيق كذبه وخُبرت حاله
الصفحه ٢٢٢ :
وساكبَةِ الماء
لم تَرْعُد
أي كلّ راعدة وغير
راعدة. والبحر
يرتَجِز بآذِيِّه ويترجَّز ؛ قال
الصفحه ٤١٩ :
وتعزّز لحمُ النّاقة : اشتدّ وصلُب. (فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ) : قوَّينا. وعُزّزَ بهم أي شُدّدَ عليهم
الصفحه ٤٢٣ :
أي أبا هذه
النّجائب وهو فحل اسمه عُصْفور.
عصل ـ في أنيابه عَصَل
، وناب وسهم أعصَلُ ، وأنيابه
الصفحه ٤٣٠ : الأعرابُ. ومعاقرة سُحيمٍ وغالب. وما زال يعاقرها حتى صرعته أي يُدمن شربَها.
وقد عاقَر الشَّرْبَ فما يفارقهم
الصفحه ٤٣٩ : القومُ : تواكلوا أو
عاذَ بعضُهم ببعض.
ومن
المستعار : أطيَبُ اللّحم عُوَّذُه أي ما
عاذ منه بالعَظْم
الصفحه ٤٥٨ :
غنم ـ لفلان غَنَمانِ
أي قطيعان من الغَنَم ؛ قال :
هما سَيِّدانا
يَزعُمانِ وإنّما
الصفحه ٤٦٧ : أو غيره.
فدن ـ جاؤوا بجمال كأنّها
أفدان أي قصور ؛ قال
القطاميّ :
فلمّا أن جرَى
سمنٌ عليها
الصفحه ٤٧٢ : سلوكه منهما ،
وطريق أفرقُ : بيِّن. وضمّ تفاريقَ
متاعه أي ما تفرَّق منه. وضرب الله بالحقّ على لسان
الصفحه ٤٧٩ :
أي مطمع.
ومن
المجاز : زدت في كلامه أو
شِعره فِقْرة وهي فصل أو بيت شعر ، وما أحسن فِقَر كلامه أي
الصفحه ٣٥ : أصحابك لا يُبالونَ ما بَرّدوا عليك أي ما أوجَبوا وأثْبَتُوا. وبرَدَ فلانٌ أسِيراً في أيديهم إذا بقيَ
الصفحه ٤١ :
الزمانُ لَمْحاً باصِراً. واجْعَلْني بَصِيرَةً عليهم أي رقِيباً وشاهداً ، كقولك : عَيْناً عليهم. وأ
الصفحه ٤٣ : مَعَاطِشِها. وجاءت الرّكابُ تَبْطُشُ بالأحْمالِ أي تَرْجُفُ بها. وبَطَشَ من الحُمّى : أفاقَ منها.
بطط
الصفحه ٤٦ : بِغَالي الثّمَن. ونَكَحَ فلانٌ في بني فلانٍ فبغّلَ أولادَهم أي هَجّنَهم. وبغّلْتَ
في المشي :
بلّدْتَ