ولا تبرح مكانها. ورأيتُ رَحى من الناس وثِفالاً : قوماً كثيراً نازلين. وما أحسن أرحاء أظفاره ، ورَحَى ظُفُره وهي ما حوله ، ويقال لها : الإطار والحِتَار. وطبخوا لنا الرَّحَى وهي الإسفاناخ.
رخخ ـ إن من حقّ الأشياخ أن لا يجولوا جَوْل الرِّخَاخ.
رخد ـ إنّه لَرِخْوَدُّ العِظام : ليِّنها ؛ قال الراعي :
|
كأدْماءَ هَضْماءِ الشّرَاسيفِ غالَها |
|
من الوَحْشِ رِخْوَدُّ العِظامِ نَتيجُ |
ولدُها. وحضرْنا مِنْضَحةَ عرفةَ بالطائف فأردنا أن نأخذ شيئاً من قَضْبِها فقال عرفةُ : خذوا من رَخْدِه : أراد من ضعيفه وناعمه الذي هو قريب عهد بالنجوم.
رخص ـ لحم رَخْص ، وبَنَان رَخْص : لين ناعم. وجارية رَخْصَة : بينة الرَّخاصة. وسعر رخيص وفيه رُخْص ، وقد رَخُصَ اللحم ورخص السعر ، وأرخصه الله تعالى. وارتخَصْتُ السّلعَةَ : اشتريتها رخيصة. واسترخصتها : عدَدْتُها رخيصة. ولك في هذا رُخْصَة. «والله يحبّ أن يُؤخذ برُخَصِه كما يُحبّ أن يُؤخذ بعزائمه». وترخّص في الأمر : أخذ فيه بالرُّخصة. ورُخِّص له فيه. وترخّص في حقّه : أخذ كلّ ما طَفّ له ولم يَسْتَقْصِ.
ومن المجاز : نزل به الموت الرخيص وهو الوَحيّ الذّريع. وهذه رُخصَتي من الماء أي شرْبي وقِلْدي.
رخل ـ هم من الرِّخال وليسوا من الرِّجال ؛ جمع رَخِل وهي أخت الحَمَل. وتقول : إن سُئلتَ عن الرِّخال فهي إناث السِّخال ؛ لأن السَّخْلة تقع على الذكر والأنثى من أولاد الضّأن.
رخم ـ شاةٌ رَخْماء : في رأسِها بياض. وفرشَ داره بالرُّخام وهو حجَرٌ أبيضُ. وكأنّ رَأسه رَخَمَة وهي طائر أبيض.
ومن المجاز : ألقى عليه رَخَمَتَه إذا أشفَق عليه ولهج به لأنّ الرَّخَمَة بها نَهَمٌ شديد وتولع بالوقوع على الجِيَف فشُبّهَت محبّته الواقعة عليه وشفقتُه بالرَّخَمة ، ومن ذلك قالوا : رَخِمَه إذا رَقّ له وأشفق عليه. وغزال مرخوم : مرقوق له مُشْفَق عليه ؛ قال ذو الرّمّة :
|
كأنّها أُمُّ ساجي الطَّرْفِ أخْدَرَها |
|
مستوْدَعٌ خَمَرَ الوَعْساءِ مَرْخومُ |
ورَخَمَتِ الدّجاجة بيضها : حضنته ، وأرخمت الدّجاجة من غير ذكْر البيض ، ورَخّمها أهلها ترخيماً ، ومنه ترخيم الاسم لأنّها لا تُرَخَّم إلّا عند قطع البيض. وكلام رخيم. ورخيم الحواشي : رقيق ، وقد رَخُم رَخامة. وفرس ناتئ الرَّخَمَة وهي كالرَّبْلَة من الإنسان ؛ قال يصف فرساً :
|
مُدْمجُ الخَلْقِ أسِيلٌ خَدُّهُ |
|
حَسَنُ الخُطّافِ ناتي الرَّخَمَه |
قيل الخطّاف : المَرْكَلُ.
رخو ـ شيء رُخو ورَخو ورِخو ، وقد رَخُوَ رَخاوة واسترخى. وريح رُخاء : ليّنة الهُبُوب. وفرس مِرْخاء من خيل مَرَاخٍ ، من الإرخاء وهو الحُضْر الذي ليس بالمُلْهَب. وتراخى عني فلان : تباطأ. وتراخى عن الأمر : تقاعس عنه. وتراخى ما بينهما : تباعد ، وراخيتُه عني : باعدتُه. وراخى العقدة : أرخاها ؛ قال زهير :
|
ومُلَعَّنٌ ذاقَ الهَوانَ مُدَفَّعٌ |
|
راخيت عقدَة كَبْله فانحَلّتِ |
وإنّه لَفي عيشٍ رَخيّ ، وفي رخاء من العيش. وهو رَخيّ البال.
ومن المجاز : فرس رِخو ورِخو العِنان إذا كان سلِس القياد. واسترخى به الأمر ، واسترخت به حاله : سهُلت وحسُنت بعد الضّيق والشدّة. وأرخى له الطِّوَلَ : خلّاه وشأنه. وراخى خِناقه ورِباقه بمعنى أرخاه إذا نفّس عنه ؛ قال ابن مقبل :
|
رَاخَى مَزارَك عنهم أن تُلِمّ بهم |
|
مَعْجُ القِلاصِ بفِتيانٍ وأكْوَارِ |
وأرخى السِّترَ على مَعايِبه ، وتقول : ليس بأخي المؤمن من لا يُرْخي السِّتر على معايِبه ولا يرمي عنه بالحَصَى في مغايِبه.
ردأ ـ ما كان رديئاً ولقد رَدُؤَ رداءة وأردأه غيره. وهو رِدْء له : ينصره ويَشُدّ عضُده ، ورَدأته وأردَأتُه على عدوّه
