[ ٩٨٨٣ ] ٤ ـ وعنه ، عن العبّاس ، عن عبد الرحمن بن حمّاد ، عن بشر (١) بن سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول في دعاء العيدين بين كلّ تكبيرتين : الله ربّي أبداً ، والاسلام ديني أبداً ، ومحمّد نبيّي أبداً ، والقرآن كتابي أبداً ، والكعبة قبلتي أبداً ، وعلي وليي أبداً ، والأوصياء أئمّتي أبداً ، وتسمّيهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلّا الله .
[ ٩٨٨٤ ] ٥ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصبّاح ، قال : قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التكبير في العيدين ؟ فقال : اثنتا عشرة ، سبعة (١) في الأُولى ، وخمسة (٢) في الأخيرة ، فإذا قمت إلى الصلاة فكبّر واحدة ، تقول : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل القدرة والسلطان والعزّة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً ومزيداً ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تصلّي على ملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به (٣) عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبادك المخلصون ، الله أكبر أوّل كلّ شيء وآخره ، وبديع كلّ شيء ومنتهاه وعالم كل شيء ومعاده ، ومصير كلّ شيء إليه ومردّه ، مدبّر الأُمور ، وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدىء الخفيّات ، معلن
__________________
٤ ـ التهذيب ٣ : ٢٨٦ / ٨٥٦ .
(١) في المصدر : بشير .
٥ ـ التهذيب ٣ : ١٣٢ / ٢٩٠ ، والاستبصار ١ : ٤٥٠ / ١٧٤٣ ، أورد صدره في الحديث ٦ من الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد .
(١) في الفقيه والاستبصار : سبع .
(٢) في الفقيه والاستبصار : خمس .
(٣) كلمة ( به ) من الفقيه ( هامش المخطوط ) .
![وسائل الشيعة [ ج ٧ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F296_wasael-alshia-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

