أنشدنا أبو محمد عبد الرحيم بن هاشم بن أحمد الخطيب بحلب أنشدني أبو الحسن علي بن الحسن بن عنتر الحلي النحوي لنفسه :
|
كنت حرا فمذ تملكت رقي |
|
باصطناع المعروف أصبحت عبدا |
|
أشهدت أنعمك على لك الأع |
|
ضاء مني فما أحاول جحدا (١) |
|
وجدير بأن يحقق ظن |
|
الجود فيه من للنوال تصدى (٢) |
وأنشدنا عبد الرحيم أنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه :
|
شد ما نابك الغرام على نا |
|
ئل يا نور ناظري والجوى بي |
|
فأدل للحشى القريح (٣) من الوج |
|
د الذي خامر الجوى بالجواب |
قال : وأنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه :
|
كدت إذ حث بك البي |
|
ن مطايا الأين سوقا |
|
أصحب الحين حياتي |
|
يا شقيق العين شوقا |
قال : وأنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه :
|
يفدى بما أفدى الردى من مهجتي |
|
سكن أجاب دعاء من .. إذ دعا |
|
ألهاه عن مسراه ما ألقاه من |
|
ولهي عليه فودان ما ودعا |
|
فمن ادعى أني يطول لي البقا |
|
ء إلى اللقاء فإن زورا ما ادعى |
قال : وأنشدنا علي بن الحسن النحوي لنفسه :
|
ليت من طول بالش |
|
ام نواه وثوى به |
|
جعل العود إلى الزو |
|
راء من بعض ثوابه |
|
أترى يوطئني الده |
|
ر ثرى مسك ترابه |
|
أو ترى ما نور عيني |
|
موطئا لي وترى به |
أنشدنا عبد الرحيم بن هاشم بن أحمد الخطيب بحلب ، أنشدنا علي بن الحسن بن عنتر الحلي النحوي لنفسه :
__________________
(١) في النسخ : «حجرا».
(٢) في النسخ : «نصرا».
(٣) في الأصل ، (ب) : «للقروح».
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٨ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2959_tarikh-baghdad-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
