المخزومي ، حدثنا
عبد الله بن الوليد ، حدثنا سفيان عن زبيد عن إبراهيم بن مسروق عن عبد الله قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية»
(١).
أخبرناه عاليا أبو
الغنائم محمد بن طالب بن زيد بن شهريار بأصبهان ، أنبأنا السيد أبو الرضا حيدر بن
محمد بن الحسن العلوي الحسيني قراءة عليه ، أنبأنا أبو عبد الله مالك بن أحمد
المالكي ببغداد.
٧٦٣ ـ علي بن الحسن بن
علي بن صدقة ، أبو الحسن بن الوزير أبي علي (٢) :
تقدم ذكر والده ،
كان يلقب بشرف الدولة ، وكان ينوب عن والده في ديوان المجلس ، وكان يكتب خطا مليحا
على طريقة ابن البواب ، وكان أديبا فاضلا ، كتب بخطه كثيرا من كتب الأدب ودواوين
الشعر ، وولى النظر بديوان واسط ، وانحدر إليها فمرض بالعراق وأصعد إلى واسط
فأدركه أجله بها ، سمع الحديث من أبي الحسن علي ابن محمد بن علي بن العلاف وأبوي
القاسم علي بن الحسين الربعي وعلي بن أحمد ابن محمد بن بيان وغيرهم ، وحدث باليسير
، قرأ عليه عبد الخالق [وهو] (٣) أسن منه وأقدم إسنادا ، وروي عنه أبو سعد بن السمعاني.
أخبرني شهاب
الحاتمي بهراة ، حدثنا أبو سعد بن السمعاني من لفظه قال : علي بن الحسن بن علي بن
صدقة الوزير شاب غزير الفضل وافر العقل ، له معرفة تامة باللغة ، حسن الخط مليحه ،
دين خير ، مشغول بالعبادة والعزلة ، سمع بقراءتي بمكة والمدينة وبغداد على المشايخ
، كتبت عنه وسألته عن مولده فقال : في المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أنبأنا عبد الكريم
بن محمد بن أحمد الأصبهاني عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال : توفي
أبو الحسن علي بن الحسن بن صدقة الوزير بواسط ليلة الجمعة ثامن ذي القعدة سنة
اثنتين وخمسين وخمسمائة (٤).
__________________
(١) انظر الحديث في :
صحيح البخاري ٢ / ١٠٣ ، ١٠٤ ، ٤ / ٢٢٣. وصحيح مسلم ، كتاب الإيمان باب ٤٤.
(٢) انظر : معجم
الأدباء ١٣ / ٤٨ ـ ٥٠.
(٣) ما بين
المعقوفتين سقط من الأصل.
(٤) في (ب) ، (ج) : «هذا
آخر الجزء من نسخة أصل الأصل ، بسم الله الرحمن الرحيم».