|
أعملت فيك المنى حلا ومرتحلا |
|
متى رددت المنى أنضاء اسفار |
أنبأنا سعيد بن محمد المؤدب عن أبي غالب أحمد وأبي عبد الله يحيى بن أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء قالا : أنشدنا والدنا أنشدنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المالكي ، أنشدنا ابن سويد الشاهد ، وقد ذكر بين يديه الجهال وما لهم من النوال فقال :
|
إذا كان الزمان زمان حمق |
|
فإن العقل حرمان وشوم |
|
فكن حمقا مع الحمقى فإني |
|
أرى الدنيا بدولتهم تدوم |
قرأت في كتاب أبي علي بن الحسن بن الصقر الذهلي بخطه أنشدنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المالكي ، أنشدنا المعافى بن زكريا ، أنشدنا الصولي ، أنشدنا المكتفي بالله لنفسه :
|
بلغ النفس ما اشتهت |
|
لتراها قد اشتقت |
|
إنما النفس ساعة |
|
أنت فيها وما أتت (١) |
|
كل من يعذل المحب |
|
إذا ما هذا سكت |
قال : وأنشدنا المالكي ، أنشدنا أبو إسحاق الطبري ، أنشدنا ابن التكك (٢) النحوي لنفسه :
|
لنا صديق أخفى مودته |
|
ضنا (٣) على وده وإشفاقا |
|
كان صديقا فصار معرفة |
|
وكان حرا فصار حراقا |
قرأت بخط علي بن الحسن بن الصقر الذهلي ، أنشدنا أبو الحسن علي بن إبراهيم ابن هارون المالكي لنفسه :
|
يا من يخيب (٤) أملا |
|
ويمن إن بزرا (٥) أناله |
__________________
(١) في الأصل ، (ب) : «وما أنت).
(٢) هكذا في الأصول.
(٣) في (ج) : «حسنا».
(٤) في (ج) : «حيث».
(٥) هكذا في الأصول.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٨ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2959_tarikh-baghdad-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
