|
بل التصوف أن تصفو بلا كدر |
|
وتتبع الحق والقرآن والدنيا |
|
وأن ترى خاشعا لله ذا وجل |
|
طوال دهرك ما قد عشت مجنونا |
أخبرنا بهذه الأبيات أبو محمد إسماعيل بن سعد الله الأمين إذنا عن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال : سمعت أبا القاسم بن الحاكم ينشد فذكرها. ذكر أبو بكر بن كامل أنه مات في شوال سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ودفن بالوردية ونقلته من خطه.
٤١٤ ـ عتيق بن منصور ، أبو بكر الضرير :
قرأت في كتاب علي بن أبي الحسن بن الصقر الذهلي بخطه قال : حدثنا أبو بكر عتيق بن منصور الضرير الهروي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن يزيد بن سعيد الهمداني بها ، حدثنا أبو علي الطوسي ـ فذكر حديثا.
٤١٥ ـ عثمان بن إبراهيم بن فارس بن مقلد الشيبي الدقاق ، أبو عمرو :
من أهل باب الأزج ، وهو أخو إسماعيل الذي قدمنا ذكره ، سمع الكثير من أبوي الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ومحمد بن ناصر الحافظ وأبي بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغوني وغيرهم ، وخرج من بغداد وسكن الموصل وحدث بها ، كتبت عنه ، وكان شيخا حسنا متيقظا فهما صالحا ، أضر في آخر عمره.
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن إبراهيم [بن] (١) الشيبي بقراءتي عليه بالموصل قال : أنبأنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، أنبأنا أبو الحسن جابر بن ياسين ابن الحسن بن محمويه الحنائي قال : أنبأنا عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني قال : حدثنا عبد الله هو البغوي (٢) ، حدثنا حاجب بن الوليد أبو أحمد الأعور ، حدثنا الوليد (٣) ابن محمد الموقري عن الزهري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «مثل المريض إذا برئ وصح من مرضه كمثل البردة (٤) تقع في الماء في صفائها ولونها» (٥).
__________________
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، (ج).
(٢) في (ج) : «البغدادي».
(٣) في الأصل : «عن الوليد» وفي (ج) : «بن الوليد».
(٤) في الأصول : «البودة» تحريف.
(٥) انظر الحديث في : مجمع الزوائد ٢ / ٣٠٣. واتحاف السادة المتقين ٩ / ٥٢٦. وتنزيه الشريعة ٢ / ٣٥٢. والموضوعات ٣ / ٢٠١.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٧ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2904_tarikh-baghdad-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
