في (١) مواظبا على يعادى لسبب ، ويحب في ويبغض ، فيقول الله عزوجل : أدخلوا عبدي جنتي واكسوه حلة من حلل الجنة ، وتوجوه بتاج ، فاذا فعل به ذلك عرض على القرآن ، فيقال : له هل رضيت بما صنع بوليك؟ فيقول : يا رب انى أستقل هذا له فزده مزيد الخير كله ، فيقول عزوجل : وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني. لأنحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته ، ألا انهم شباب لا يهرمون ، وأصحاء لا يسقمون ، وأغنياء لا يفتقرون ، وفرحون لا يحزنون ، وأحياء لا يموتون ، ثم تلا هذه الآية : (لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
__________________
(١) نصب الرجل نصبا ـ بالكسر ـ : تعب.
٦٣٤
![تفسير نور الثقلين [ ج ٤ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2884_tafsir-noor-ulsaqlain-04%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
