الصفحه ٢٩٠ :
تاريخ مصر أنه ولد سنة خمس عشرة عام اليرموك ، وكان أعور ذهبت عينه يوم ذات
السّواري في البحر مع عبد الله
الصفحه ٣٠٢ : وعشرين ومائة ، بعد عشرة أشهر
وليها ثعلبة بن سلامة ، قال : وكان مع فروسيته شاعرا محسنا ، وكان في أوّل
الصفحه ٣٢٩ : خلافة هشام بن عبدالملك ، وقيل : بل غرق في مجاز الأندلس ، سنة
ثمان وعشرين ومائة ، قال : وجدّه ثمامة من
الصفحه ٣٣٦ : غرناطة قريبا من سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وتوفي ـ عفا الله تعالى عنه ـ!
بإشبيلية قريبا من هذا التاريخ
الصفحه ٣٦٢ :
قال الحميدي : خرج
من الأندلس في الفتنة ، فمات بها قريبا من سنة عشر وأربعمائة.
وقال ابن حزم
الصفحه ٣٩٧ : يحيى مولى بني زهرة ، فأذن لنا فدخلنا بيتا عرضه اثنا عشر ذراعا في
مثلها ، وطوله في السماء ستة عشر ذراعا
الصفحه ١٥ : لشوال سنة ٥٧٨ ، ووصل الإسكندرية يوم السبت
التاسع والعشرين من ذي القعدة الحرام من السنة ، فكانت إقامته
الصفحه ١٧ : تدبير آخر ، وذلك أن
في القوس المنعطف على تلك الطيقان المذكورة اثنتي عشرة دائرة من النحاس مخرمة ،
وتعترض
الصفحه ٢٧ : بن الحسين بن علي بن محمد بن غالب المعروف بابن
عنين. نشأ بدمشق وقال الشعر وهو ابن ست عشرة سنة واشتهر
الصفحه ٥٨ : أحد سكان دمشق ، ومن أدباء الصوفية ، كان سهل الخلق ،
حسن العشرة ، صاحب نوادر ، توفي سنة ١٠٣٧ ه (خلاصة
الصفحه ٧٦ : الأخلاق الغرّ
، والشمائل الزّهر ، والعشرة المعشوقة ، والسجايا الموموقة ، والفضائل الموفورة ،
والمآثر
الصفحه ١٠٥ : .
وتوفي ابن جبير
بالإسكندرية يوم الأربعاء السابع والعشرين من شعبان سنة ٦١٤ ، والدعاء عند قبره
مستجاب
الصفحه ١٢٠ : برجب سنة خمس عشرة وخمسمائة حسبما ألفى بخط
السلفي ، وفي رحلته لقيه أبو علي الحسن بن علي البطليوسي نزيل
الصفحه ١٢٤ : بغربي بلنسية ، ويكنى أيضا أبا الحسن ، رحل قبل العشرين وخمسمائة ، فأدى
الفريضة ، وجاور بمكة ، وسمع بها من
الصفحه ١٢٩ : بمصر الواضحة لابن حبيب (٢) ، وصنف شيئا في الرد على الشافعية في عشرة أجزاء ، وألف
كتاب فضائل مالك رضي