البحث في نفح الطّيب
١٨٠/١٣٦ الصفحه ٢٣١ : أبي الحسن بن السمسار ،
وكان عجبا في تحرير القراءات ومعرفة فنونها ، وكانت الرحلة إليه في وقته ، ولد سنة
الصفحه ٢٣٢ :
ومن شعره قوله : [بحر
السريع]
محاسن العالم قد
جمعت
في حسنه
المستكمل البارع
الصفحه ٢٤١ : الفريضة وسمع من
الطرطوشي والأنماطي والسّلفي وغيرهم ، وانصرف إلى مرسية بلده ، وكان حسن السّمت
خاشعا مخبتا
الصفحه ٢٤٣ : بن العديم ،
قال الصفدي : رأيته بحلب أيام مقامي بها سنة ٧٢٣ فرأيته حسن التودد ، وأنشدني
لنفسه من لفظه
الصفحه ٢٤٤ : بن الزبير شيخنا ، وكان كاتبا مترسلا شاعرا ،
حسن الخط ، على مذهب أهل الظاهر ، وكان كاتبا للأمير
الصفحه ٢٤٩ : النظر حسن الاستنباط ، حدث ، وتوفي فجأة
في شهر ربيع الأول سنة ٣٦٢ ، قاله ابن الفرضي.
٢٩٨ ـ ومنهم الإمام
الصفحه ٢٥٢ : اعتناق
اللام للألف
وكانت وفاة أبي الحسن
المذكور في ربيع الأول سنة ٦٥٥ ، ودفن بقاسيون رحمه الله
الصفحه ٢٦٣ : صاحبنا العلامة (٢) شمس الدين أبو عبد الله بن جابر الأندلسي ، نادرة في فنها
، فريدة في حسنها ، تجنى
الصفحه ٢٦٧ : ]
فوق خديه للعذار
طريق
قد بدا تحته
بياض وحمره
قيل ما ذا فقلت
أشكال حسن
الصفحه ٢٦٩ : ،
وازهد ولا تغضب
، وخلقك حسّن
وقوله : [بحر
الوافر]
حياء المرء
يزجره فيخشى
الصفحه ٢٧٢ : الحسنى
، عفوّ لمن جنى
مثيب لمن أثنى ،
مجيب لذي قصد
دع الغيث إن
أعطى ، دع الليث
الصفحه ٢٧٤ : (٤) ، فمحت حسناتها تلك الذنوب ، وسترت محاسنها وجه تلك العيوب
، ولولاها لمنع المدح والغزل ، وقطع من أخذ
الصفحه ٢٧٧ : ، وأماكنه ومنافعه ، وتوفي بدمشق ، انتهى.
٣٠٦ ـ ومنهم الشيخ أبو الحسن علي بن
محمد بن محمد بن علي ، القرشي
الصفحه ٢٨١ : الإفادة في باب النعت إذ قال ما نصه : كنت جالسا
بمسجد قيسارية غرناطة أنتظر سيدنا وشيخنا أبا الحسن علي بن
الصفحه ٢٨٣ : شرف (٢) التلمساني ، انتهى.
وله رحمه الله تعالى
تآليف : منها «بدائع السلك ، في طبائع الملك» كتاب حسن