البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣٥/١ الصفحه ٤٥ : اللهِ
كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ)(٢) ، فقد حصر المشركون إخبار النبي بالحشر والنشر في
الافتراء ، والاخبار
الصفحه ٢٦ : والراء في أكثر كلمات بيت
المتنبي ، أوجب الثقل فيهما.
وقال بعض
الوعاظ في كلام أورده : (حتى جنأت وجنات
الصفحه ١٧ : خلقها
شيظم
وما شبرقت من
تنوفية
بها من وحي
الجن زيزم (٦)
وربما لا
الصفحه ١٠٥ : (سورة المائدة).
(٨) أي أن عدم الغول
مقصور على الاتصاف بفي خمور الجنة لا يتجاوزه الى الاتصاف بفي خمور
الصفحه ١١٨ : الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً)(٣).
ففي ذكر
الإيمان والعمل الصالح بيان لسبب فوزهم
الصفحه ١٨١ :
٢ ـ إن تلقني لا ترى غيري بناظرة
تنس السلاح
وتعرف جبهة الأسد
٣ ـ ولو لا جنان
الصفحه ٣٣١ :
لن يدخل الجنة إلا من كان هودا ، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا.
ونحوه قوله
الصفحه ٣٧٣ :
رقيبي
سيء الخلق
فداره
قلت دعني «وجهك
الجنة حفت
بالمكاره
الصفحه ٤ :
والمحروم من اقتطاف جنى ثمارها ، لا يعرف وجه الإعجاز إلا بالتقليد ، ولا
يعلم ذلك إلا بالسماع ، فسوا
الصفحه ٦ : العسكري من استحسان هذه الأبيات ونقد حكم ابن قتيبة
واتهام ذوقه ، ووافقه على نقده أبو الفتح بن جني المتوفى
الصفحه ٢٥ : فيه زعموا أنه من شعر الجن قالوه لما قتلوه بثأر حية
منهم ودفنوه بناحية بعيدة وقفر ، نعت مقطوع للضرورة
الصفحه ٣٨ : بلا
استئذان فانظر قول الرقاشي في العظة والاعتبار : «سل الأرض من شق أنهارك وغرس
أشجارك وجنى ثمارك فإن
الصفحه ٧٧ : ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ،
وصلّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام».
٢ ـ اسيئي بنا أو
الصفحه ٨٧ :
هي أم الكون
والكون جنين
هي أم النار
والنور معا
هي أم الريح
والماء المعين
الصفحه ٩٩ : .
(٣) سورة الجن الآية
١٠.
(٤) أعوز ضاق.
(٥) الطوي البئر
المبنية ، وقد كان خصمه رماه باللصوصية.