البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٨٨/١٦ الصفحه ٦٥ : يسمع
ميت لا ينطق
٢ ـ وقبح استعمالها في التراكيب
التي هي مظنة العلم بمضمون الحكم ، نحو : هل
الصفحه ٩٥ : : (هَلْ يَسْتَوِي
الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)(١) ، فالمعنى : هل يستوي من له علم ومن
الصفحه ١١٤ : تعريف المسند اليه بالعلمية
يؤتى بالمسند
إليه لأغراض ، منها :
١ ـ إحضار
معناه في ذهن السامع باسمه
الصفحه ٤ : ء في قضية النظر ، هو والزنجي والبربري ، والفارسي
والنبطي ، إذ كل أولئك يتلقونه سماعا ، ويصل إليه علمه
الصفحه ١١ : محسوسة ، ولطائف الكلام مجسمة
ملموسة ، ويسهل تطبيق العلم على العمل ، والإجمال على التفصيل ، وذلك أمثل
الصفحه ٨٦ : خير
عباد الله كلّهم
هذا التقي
النقي الطاهر العلم
٥ ـ الاستلذاذ بذكر الاسم
الصفحه ١١٩ : المعنى ب (ما) في كلامها.
٣ ـ لام العهد
العلمي : هي ما علم مدخولها عند المخاطب سواء أكان حاضرا أم لا
الصفحه ١٥٨ : فيما يأتي :
١ ـ لا يألف
العلم إلا ذكي ، ولا يجفوه إلا غبي.
٢ ـ قد علمت سلمى وجاراتها
الصفحه ١٩١ :
الفضائل لما فيهما من الاقدام على الموت واحتمال المكاره ، ولو علم الإنسان أنه
خالد في الدنيا لهان عليه
الصفحه ١٩٨ : يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ
الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ)(٢) ، نفى عنهم أولا العلم
الصفحه ٢٠٧ :
علم البيان
البيان لغة
الكشف والايضاح ، يقال : فلان أبين من فلان ، أي أوضح منه كلاما واصطلاحا
الصفحه ٢٠٩ : والجمال اللذين يتذوقهما كل ناطق بالضاد.
(واضعه) أول من
دوّن مسائل هذا العلم أبو عبيدة معمر بن المثنى في
الصفحه ٣١٦ : الأنسب العكس ، فقد يكون المقام يدعو الى
الكناية.
فتلك الصور
المختلفة والأساليب المتنوعة هي موضوع علم
الصفحه ٣١٩ : التآليف صعدا وزيدت الأنواع وكبرت البديعات في هذا العلم كبديعة ابن حجة
الحموي وقد شرحها في كتاب سماه «خزانة
الصفحه ٣٢٤ :
فإن اللطف
يناسب ما لا يدرك بالبصر ، والخبرة تناسب من يدرك شيئا ، لأن الخبير من له علم
بالخفيات