البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣١٦/١ الصفحه ٣٥٢ :
٤ ـ بدائع الحسن فيه مفترقة
وأعين الناس
فيه متفقة
سهام ألحاظه
الصفحه ٣٠٣ :
وهذا من بديع
الكناية ، أم خفية يتوقف الانتقال منها الى اللازم على التأمل وإعمال الرؤية ،
كقولهم
الصفحه ٣١٢ :
من التلويح لكثرة الوسائط فيها إذ ينتقل الذهن من قولهم هذا الى السبب الباعث على
ذلك ، وهو الخوف من
الصفحه ٢٩٢ :
فقد أسند راضية
ودافق وطاعم وكاس وهي مبنية للفاعل إلى صمير لعيشة مع أن الراضي صاحبها وكذلك
الماء مدفوق
الصفحه ٢٢٣ : من الوسط الى جوانب الدائرة ، ثم يبدو له
أن يرجع من الانبساط الذي هم به الى الانقباض كأنه يرجع من
الصفحه ٢٩٧ :
الكريم عادلا ، الى المجاز ، تعظيما للمخاطب وتشريفا له عن أن يخاطب بلقبه
، أو المبالغة مع الايجاز
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الرابع في تقسيمه باعتبار حال المقصور
ينقسم كل من
الحقيقي والإضافي باعتبار حال المقصور الى
الصفحه ٣٠٥ :
وقول الآخر : «وحيثما
يك أمر صالح تكن».
ففي كل هذا
توصل الى إثبات للممدوح بإثباتها في المكان الذي
الصفحه ٢٩٤ :
عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً)(١) ، فقد نسبت الزيادة الى الآيات لكونها سببا ، ونحو : (يُذَبِّحُ
الصفحه ٢٥٢ :
٨ ـ اعتبار ما
سيكون ، وهو النظر الى الشيء بما سيكون عليه في الزمن المستقبل ، نحو : غرست اليوم
شجرا
الصفحه ٢٩١ : في معناه الى غير ما هو له
في الظاهر من حال المتكلم لملابسة مع قرينة صارفة عن أن يكون الإسناد الى ما
الصفحه ٣١٦ :
يلقاه قاصدو ممدوحه من الغنى والثروة ، وأن من لا يبغي سواه ، كما أن من قصد البحر
تأبى همته أن ينظر الى
الصفحه ١٠١ : المعاظلة التي تقدمت كتقديم الصفة
على الموصوف ، والصلة على الموصول ، ونحو ذلك ، كقول الفرزدق :
إلى
الصفحه ٢٧٦ : قرينة
الاستعارة التبعية في الأفعال والصفات المشتقة منها على نسبتها الى الفاعل نحو :
نطقت الحال بكذا ، أو
الصفحه ٢٩٦ : الإضافة نحو : فما ربحت تجارتهم ، لبطلان إضافة الشيء
الى نفسه ، وألا يكون الأمر بالبناء لهامان في قوله : يا